قلنا لكم ارحلوا قبل يوم عسير عليكم ولازلنا نكرره عليكم انكم ضحايا لدولة سنحان
ولن يحميك اين الامن الذي وفره من اجل دولارات دورة الخليجي عشرين اليوم لن يندم
على قتلكم ابدا ارحلوا يا ابناء اليمن الشقيق من الجنوب ارحلوا سالمين قبل لا تقتلوا
تحية
تعهدت بملاحقة العناصر التخريبية التي نفذت الاعتداء الغادر
اللجنة الأمنية تعلن مقتل 4 جنود وجرح 4 آخرين في اشتباكات الحبيلين
المصدر أونلاين - خاص
أعلن مصدر مسؤول في اللجنة الأمنية بمحافظة لحج عن مقتل 4 جنود وإصابة 4 آخرين في أحداث الحبيلين (جنوب اليمن) التي وقعت يوم الخميس.
وقال المصدر في تصريح وزع عبر البريد الالكتروني، وتلقى المصدر أونلاين نسخة منه، "إن مجموعة من العناصر التخريبية الخارجة على القانون قامت ظهر اليوم (الخميس) بالاعتداء الغادر على عدد من أفراد القوات المسلحة والأمن وهم يؤدون واجبهم للحفاظ على الأمن والسكينة العامة في منطقة الحبيلين".
وأوضح المصدر أنه يجري حالياً ملاحقة وتعقب مرتكبي هذا "الحادث الإجرامي الذي أدى إلى استشهاد الرائد علي غانم العماري والجنود صالح سعيد السمحي، والعزي محمد أحمد الجرادي، وسمير حسين الرمادي، وإصابة أربعة جنود آخرين" وأنه سيتم ضبطهم وتقديمهم للعدالة لينالوا جزائهم الرادع.
وأكد المصدر بأن "لا تهاون مع العناصر التخريبية والخارجة على القانون وأي شخص تسول له نفسه العبث بالأمن والسكينة العامة في المجتمع".
وأشاد بتعاون المواطنين مع الأجهزة الأمنية في الحفاظ على الأمن والسكينة العامة، غير نه حذر في الوقت نفسه أي شخص من التستر أو إيواء أي من العناصر التخريبية الخارجة على القانون. وقال "سيعرض نفسه للمسائلة القانونية وسوف يتحمل كافة النتائج المترتبة على ذلك.
وكانت اشتباكات عنيفة قد وقعت بين قوات الأمن ومسلحين ظهر الخميس وسط مدينة الحبيلين، ما أدى إلى مقتل جنديين وأحد المسلحين، قبل أن يرتفع عدد ضحايا الجنود إلى 4 قتلى.
وذكرت مصادر رسمية في وقت سابق، إن المسلح القتيل هو عباس محمد صالح طنبح "أحد أبرز القيادات التخريبية والخارجة عن القانون والمطلوب أمنياً بجرائم تقطع وقتل ونهب".
ويعتبر طنبح أخطر العناصر المطلوبة للأمن والمتهم بجريـمة قتل العنسي أحد أبناء ذمار في حادثة تقطع لسيارته وقعت في عيد الفطر قبل الماضي بالحبيلين. حسبما أفاد موقع 26 سبتمبر التابع لوزارة الدفاع.
هنا الحقيقه كاملة اقراء ثم احكم
تحليل:التعجيل بدفن الشهيد "طمبح" ينذر بمرحلة جنوبية ستتجاوز مهرجانات التشييع ولطم الخدود و
بواسطة: شبكة الطيف
بتاريخ : الجمعة 17-12-2010 03:03 مساء
شبكة الطيف - خاص - كتب/ ابن الحاجب
اشتباكات مسلحة وقتلى وجرحى وشهداء ومراسم تشييع ودفن وتداعيات جمة واستنفار قبلي واسع واجتماعات طارئة وحالات ترقب وحذر .. كل ذلك وقع فقط خلال الأربع ساعات الأخيرة من نهار يومنا هذا الخميس في مدينة الحبيلين "بعاصمة الثوار" ردفان .
وهكذا خيمت الأحداث على سويعات عصر اليوم بالحبيلين ؛ عندما حاول متنكرون من جيش الاحتلال القبض على مواطن لم يرض بتسليم نفسه ؛ فقاوم حتى استشهد بعد قتله جنديا وإصابة اثنين آخرين ، ليلوذ الجنود الآخرين بالفرار ثم تتجدد بعدها اشتباكات استطاع خلالها المواطنون الانتقام للشهيد "عباس طمبح" بقتل ثلاثة من الجنود المعتدين .
اللافت في الأمر أن شهيد اليوم لم يحض كغيره من شهداء الثورة الجنوبية لاسيما في ردفان بإعداد أو ترتيبات لتشييعه في يوم آخر تشهده آلاف المواطنين الجنوبيين وعدد من قيادات الحراك كما كان الحال مع الشهيد وضاح البدوي أو الشهيد فارس طماح والشهيد الحدي وغيرهم ، فشهيد اليوم البطل "طمبح" نقل إلى مقبرة الشهداء بعد نحو ساعتين من استشهاده ، وسط جمع غفير من المواطنين المسلحين الذين هرعوا إلى مدينة الحبيلين للدخول في سعير الحرب الملتهبة من سلاح قوات الاحتلال . مشيعو "طمبح" لم يحملوا اليوم الرأيات الخضراء أو أعلام دولة الجنوب أو صورا للقيادات الجنوبية ، لكنهم حملوا اسلحتهم ومؤنهم "وجعبهم" ودججوا أنفسهم بكل مايحتاجه "المقاتل" .. فالمشهد من أحداث اليوم بعاصمة الثوار بدا وكأن الجنوبيين يقولون: "إننا لم نعد في حاجة إلى فعاليات سلمية ومهرجانات تشييع نخطب فيها ونستغيث بمن ينصر قضيتنا ويخلصنا من همجية هذا الاحتلال ولم نعد في حاجة إلى تشكيل لجان تحضير ترتب لمهرجان نشيع فيه شهيد اليوم أو الشهداء القادمين" .. أجل بدا المشهد وكأن الشعب الجنوبي يقول: "إننا سنعتاد وسنعود أنفسنا من اليوم على أن نودع شهداءنا لحظات استشهادهم فنرجع لمقاومة الاحتلال باحثين عن الحرية والكرامة والتحرير أو اللحاق بهولاء الشهداء الأبطال .." !
خلاصة القول إن التعجيل (الموفق) بتشييع ودفن الشهيد "عباس طمبح" اليوم ينذر ويبشر بمرحلة جديدة سيدلف إليها الشعب الجنوبي ، مرحلة أدرك هذا الشعب أنها قد فرضت عليهم وحان آوانها ، مرحلة أدرك معها الجنوبيون أن "مهرجانات التشييع" والبكاء على الشهداء لن تجدي البتة ؛ لكن الكف عن النحيب واللطم على الخدود وإقامة المآتم ثم "حمل العصا " هي السبل والوسائل القادمة للارتقاء بقضيتهم ودفعها نحو تحقيق الهدف المنشود .






المفضلات