لا شك ان التوحد من احدث الاعاقة التي تم اكتشافه واكثرها صعوبة من حيث التشخيص مما يؤدي
الى عدم معرفة الحالة في وقت مبكر او تشخيصها بشكل خاطىء وبتالي تجاهل التوحد في المراحل
المبكرة من عمر الطفل . وممايزيد من صعوبة التشخيص ان كثيراًمن السلوك التوحدي يوجد في
اضطرابات اخرى مثل اصطرابات النطق والكلام او اضطرابات السلوك وغيرها . لذا يجب تقييم
حالة الطفل من قبل فريق متكامل من تخصصات مختلفة مثل اخصائي اعصاب و اخصائي نفسي و
اخصائي علاج لغة و نطق و طبيب اطفال و طبيب نفسي و اخصائي تعليمي و اخصائي علاج مهني
علاج التوحد من طبيعة التوحد اختلاف اعراضه من طفل لاخر فليس هناك طريقة تصلح لكل
الحالات وقد اظهرت البحوث ان معظم المصابين بالتوحد يستجيبون بشكل جيد للبرامج القائمة على
البنى الثابتة والمتوافقة مثل الاعمال اليومية المتكررة التي تعود عليه الطفل وبرامج العلاج
السلوكي القائمة على التعزيز والتحفيز والبرامج التي تشمل علاج اللغة و تنمية المهارات
الاجتماعية ويجب ان يدير هذه البرامج متخصصين مدربين وانتكون الخدمة مرنة تعتمد على
تشجيع الطفل تعزيزه![]()






المفضلات