في يوم 28 مايو 2009م قام العميل الاستخباراتي ( كابيس ) بصحبة السفير ورئيس الأمن بزيارة إلى تعز على متن طائرة هيلوكبتر يمنية من أجل مقابلة الرئيس اليمني في مقر أقامته هناك.
وفي الوثيقة التي لخصت مجريات المقابلة - أستمرت أربعين دقيقة - مع الرئيس صالح وصنفت على أنها سرية وكتبت بتاريخ 31.5.2009م من قبل السفير الامريكي السابق سيتش .... وأثناء حديثه عن الحراك الجنوبي قال الرئيس صالح " حتى لو قلنا للجنوبيين غدا أنتم أحرار بالاستقلال فإنهم سيلتفون في اليوم التالي ويبدءون بقتال بعضهم البعض" مضيفا بأن "ضعف مثل هذا التلاحم والتوافق الداخلي بين أبناء الجنوب من شأنه أن يقلل من خطورة الحراك الجنوبي على أمن اليمن ".
من بين سطور الوثيقة السرية التي أقتطفت منها ما ذكر أعلاه نستنتج الآتي :
- المقابلة كانت أشبه بالتحقيق حيث تولى العميل الاستخباراتي كابيس (يبدو أنه أسم حركي أورمزي) طرح الأسئلة على الرئيس صالح على الرغم من وجود السفير (الامريكي) الذي ظل صامتا بحسب سرد الوثيقة ويبدو أنه مدرب على التحقيق حسب عمله الاستخباري شعر أم لم يشعر صالح بطبيعة ما يقوم به الرجل.
- ما يهم الأشارة اليه أن الرئيس صالح في أجتماعاته المغلقة يصرح أن الجنوب تحت الأحتلال فقد أعترف ظمنا أمام السفير والعميل الاستخباراتي كابيس بأن الجنوب يخضع للأحتلال وأن الجنوبيين ليسوا أحرارا بقوله " حتى لو قلنا للجنوبيين غدا أنتم أحرار بالاستقلال ".
- كما أظهر أن مخططه الاستراتيجي لافشال الحراك الجنوبي وأستقلال الجنوب هو من خلال التعويل على الخلافات الجنوبية - الجنوبية وعدم التوافق ( الداخلي ) بين أبناء الجنوب وبالطبع تأجيج الخلافات والشقاقات بينهم.
طبعا الوثيقة نشرها موقع ويكيليكس وبأمكان من أرد الرجوع اليها وقرأتها كاملة أن يطالعها على الانترنت وأترك للقرأ الكرام أستنتاجات اخرى لما بين السطور وطرح ملاحظاتهم ..






المفضلات