الوجع .....







تكاتفت ايدي الوجع على ايذائها
تعاونت كي تمزق اخر ماتبقى لها من امل

في هذه الحياة ....
كل وريد يحمل نبضه من قلبه ...
ودماؤها كانت تعترف بهذا الحب ...
فجاة مات القلب ....
هاهي عيناها تسبق كل قطعة من كيانها ....





كي ترتمي في حضن السعادة
وعلى صدر الامان ... كي ترتاح بعد هذه السنين

ثم وعلى حين غرة ...
تجد انها كانت في حلم تفيق منه على حقيقة واحدة
هي ان لاامل في البشر ... لا امل في البشر
توجهت علامات الاستفهام لتستقر على وجه دمعتها ...





سالها من حولها هل مازلت تؤمنين بالحب بعد كل هذا ؟
وهل ستبقي تكررين ان القادم اجمل ؟
الم تكره شفاهك طعم الصدمات ,
الممتد عليها كاحمر شفاه لا يزول ؟
ياالهي ...
الم يلفظ لسان ايامك هذه الاماني المستحيلة ...؟
او مازال في اليد حيلة ؟
ارهقك السير في المتاهات ومضت بصمت ..
وبقيت تمشين بثبات , صرخت من داخل غياهب
المعاناة , مختنقة بين ذراعي الماساة ..
بالكاد يسمع صوتها ذاك الجدار الذي استقبل صراخها ..



اعدكم ساشنق هذا القلب ...
ساشنق هذا القلب ....
ورحلت وذاب المساء ...