فى الشارع البعيد جنب بيتنا القديم
رفرف قلبى منى و افتكرمحمد و ابراهيم و سليم
عديت هناك مرة من الف مليون مرة بعديها
و قررت اخطى الخطوة الا بقالى سنين بتراجع فيها
و سألت عن الجيران
لكن لا بيتنا و لا الجيران
بقى ليهم اثر و لا ليهم مكان
كل حاجة اتغيرت حتى بيتنا
كل حاجة اتنست حتى حكايتنا
لا حد فاكرنى ولا فاكرين عيلتنا
الجيران مبقتش هيه نفس الجيران
و الببان مقفولة اغلب الببان
كل حاجة اتغيرت
و بيوت قديمة كتيرة منهم بيتنا
انتهت و ادمرت
بصت عينى بدمعة على الاسوار و الحطيان
على كل الشخبطات وحروف البنات و الصبيان
دى مش حروفنا و لا كلامنا الا كتبناه زمان
ده حروف جديدة و كلام جديد احنا مبقلناش مكان
وسألت ناس واقفين هناك عن الجيران
قالولى مسالتش ليه عنهم من زمان
الناس الا بتسال عنهم مبقاش حد باقى منهم
كلهم راحوا لمكان بعيد لبيت جديد حتى الجيران اتبدلت
رجعت تانى لبيتنا و عيونى بحرقة بيدمعوا
لا احنا هانرجع تانى ولا حتى الجيران القدام راح يرجعوا
و الناس الجداد ميعرفوش حكايتنا
ولا عمرهم هايجيبوا فى سيرتنا
ودى حكاية الشارع البعيد و البيت القديم و جيرانه
الجيران راحوا زينا و الماضى راح بافراحه و احزانه
ولا فاضل اى حد فكرنا ولا فاكر لحظة من الا كانت هنا
اتولدت ناس كتير و ماتوا كلهم و يمكن الباقى مش فاكرين زينا
ود حكايتى و حكاية شارعنا وصحبنا و بيتنا
و ايامى و ذكرياتى و حكاية الجيران و حكايتنا





رد مع اقتباس
.gif)





المفضلات