السلطة فى الاسلام ليست وجاهة اجتماعية

بل هى امانة وقمة المسؤلية

اولا : امانة سيحاسب الله عليها من امتلكها او كان مسؤل عن

تطبيقها بعدل بين المسلمين حتى لا يقع عليهم الاثم

اهم الاشياء فى تطبيق السلطة ان تبتعد عن الظلم فى

تعاملاتها وان تتبع الحق فى الحكم بين الناس

قال تعالى

( واتبع الذين ظلموا ما اترفوا فية وكانوا مجرمين )

سورة هود اية 116

لذلك لا يجب تعدى حدود الله فى ممارسة السلطة اى كان مكانها

وتعدى حدود الله .. هو عدم الالتزام بالطريقة الصحيحة

هو الانحراف عن المسار والدخول فى متاهات بعيد عن الحق

الظاهر والواضح

وفى ذلك قال الله تعالى

( تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعدى حدود الله فاْولائك هم

الظالمون)

المجتمعات عموما تريد الالتزام دائما بالعدل والحكم الصحيح

على الاشياء بين الناس بدون ان تجور على حق احد

او تحكم على احد بحكم وتتغادى عن اخر رغم وضوح الجرم

يجب ان نبتعد عن المحسوبية دائما فى تملكنا للسلطة

ويجب البعد عن محاباة الاقارب او الاصدقاء مهما حدث

فى حكمنا على الاشياء واتباع الحق بدون مواربة

وفى ذلك قال تعالى

( يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا ابائكم واخوانكم اولياء ان استحبوا الكفر عن الايمان ومن يتولهم منكم فاْولئك هم الظالمون)

سورة التوبة اية 23

ومن ملك سلطة وقصد اضلال الناس عن الحق

من اجل تغيب الحقيقة واخفائها من اجل مجاملة او مصلحة

شخصية او قصد اذهاق الحق من اجل كرة او ما شابة

فى ذلك قال تعالى

( ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم)


سورة الانعام اية 144



نهاية حديثى ان السلطة ليست لعبة او شهوة هى امانة

لمن يقدر مسؤليتها وان يتزكر دائما ان الله رقيب

على عبادة ممن ملكوا امر الناس وكانوا يوما حكما بينهم

ان يتقوا الله فى اعمالهم وفى سلطتهم

اللهم ما بلغت اللهم فاْشهد

وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى الة وصحبة اجمعين