معجزات الطاقة الإيجابية
كيف تشفي من مرضك بقوة التفكير
هل فكرت يوماً من الأيام عند إصابتك بأحد الأمراض "ماذا حدث لجسمك؟ " هل حاولت تجربة فكرة الشفاء الذاتي الفعالة التي اكتشفها الطب الحديث بفضل طبيعة أفكارنا وعواطفنا التي تؤثر علي مادة أجسامنا وبنيتها ووظائفها ، وخلص العلماء خلال تجاربهم أن الشفاء يأتي إلى حد كبير نتاج لأفكارنا بطريقة أو بأخرى.
"أسرار الشفاء" بمفهومها المادي تحدث عنها الفيلم الأمريكي الوثائقي المثير "The Secret" ، الذي أكد خلاله الدكتور الفيزيائي بين جونسون أن الأطباء اعتمدوا في اكتشافهم لهذا الأمر على تأثير فكرة "البلاسيبو" ، وهي عبارة عن شئ افتراضي ليس له أي تأثير حقيقي على الجسد كحبة دواء وهمية مكونة من السكر أو شئ ما آخر ،ويؤكد الطبيب للمريض أنها العلاج الفعال لمرضه ، وما يحدث هو أن "البلاسيبو" ينتج منه نفس المفعول في الشفاء إن لم يكن أكبر أحياناً من الدواء الذي صمم لذلك المفعول .
عوامل الشفاء
وبذلك اكتشف العلم الحديث أن الفكر البشري هو أكبر عوامل في فنون الشفاء وأحياناً ابلغ تأثيراً من الدواء نفسه، وبين محاولة استكشاف السبب الفكري وراء المرض وبين استعمال الدواء ، يشير د.جونسون إلي أن هذا لا يعني إغفال دور الدواء فالحالات المتأزمة قد تؤدي إلى الموت ، بينما يجب الكشف عما يتعلق بالفكر دون نفي تأثير الدواء فكل شكل من الشفاء له مكان.
وبما أن العلماء الأجانب لا يؤمنون إلا بالمادة ، فالأمر لدينا مختلف لأنه دوماً مدعوماً بالإيمان بالله ، فالكون الذي أنعم الله به علينا زاخر بالطاقة الإيجابية النقية والإيمان الذي هو مصدر الطاقة والرضا الحقيقي في السراء والمرض ، ويفسر خبراء الغرب هذا الأمر بفكرة مشابهة وقريبة وهي أنه عندما نسمح لتيار الطاقة الإيجابي أن يدخل إلى الجسم بشكل كلي ، نشعر معه دائما بالصحة والخير بل يمكن للإنسان التغلب عن طريقه على المرض ، وعندما نضيقه قليلاً لا نشعر بذلك الخير ، وتيار الخير "الطاقة الإيجابية" هو الذي يقوم بالسماح للمرض بالدخول إلى الجسم أو طرده.
يقول الفيلسوف الأمريكي "بوب بركتور" : أن السر يكمن في كيفية السماح لتلك الصلة أن تحدث ، فهناك أشخاصاً كانوا يعانون من أمراض مميتة ، ولكنهم تغلبوا عليها ، خلال وقوفهم أمام تقبل فكرة المرض الذي يدل على جسد مستاء وكيفية التعامل مع الأمر .
بعيداً عن التوتر
د. "بين جونسون" يشير إلى أن هناك ألف تشخيص ومرض مختلف وحلقة ضعيفة بينهما وهي "التوتر" التي توضع على السلسلة فيختل توازن نظام الجسم ، ويعلق على الأمر : " إن جسدنا يضع المرض ليعطينا ردة الفعل لإخبارنا بأن وجهة نظرنا غير متوازنة ، وإننا غير محبين وغير شاكرين " مشيراً إلى أن إشارات الجسد وبوادره ليست شيئاً فظيعاً كما يعتقد من يصابون بالأمراض.
والسؤال الذي يطرحه د. "مايكل بيكوتش" المحلل الروحاني هو أنه عندما تظهر بوادر المرض على هيكل الجسد أو نوع من الضيق في حياة الإنسان فهل يمكن قلب الحال بواسطة قوة التفكير الصحيح؟ الإجابة جاءت نعم .
والدليل المادي على ذلك كانت السيدة الأمريكية "كاثي مادمان" التي روت تجربتها خلال فيلم "السر" لتكشف أحد أسرار الرضا والشكر للتغلب على أشرس الأمراض التي من الممكن تصيب الإنسان ، وذلك عندما شخص الأطباء حالتها بأنها مصابة بمرض سرطان الثدي ، ولم يكن لديها طريقة للتغلب على الأمر سوي الشعور بالإيمان الداخلي وأن تقنع نفسها بأنها شفيت تماماً من المرض وتخلص جسمها منه.
وعلقت "مادمان" على تجربتها قائلة : فعلاً بعد قناعتي بذلك ، كل شئ انتهى وقد شفيت فعلاً ، بعد أن كنت أقول طوال النهار، "شكرا لشفائي" فقط لا غير ، واستمررت هكذا دون توقف"شكرا لشفائي" .. وآمنت في قلبي أنني شفيت، ثم أبصرت نفسي وكأن السرطان لم يدخل أبدا إلى جسدي ، وأحد الأمور التي عجلت شفائي هي مشاهدة الأفلام الكوميدية ، وكانت أسرتي تشاركني هذا الشعور ، كنا فقط نضحك ونضحك ، ولم يكن بوسعنا وضع أي توتر في حياتي لأننا كنا نعلم ، أن التوتر هو من أسوأ ما يمكن فعله بينما تحاول شفاء نفسك .
وبالفعل وخلال 3 شهور شفيت "مادمان" تماماً من مرض سرطان الثدي بدون أشعة أو معالجة كيماوية.
ويقول تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ) [البقرة: 243].
كما جعل الله تعالى الشكر صفة له فقال : (وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا) ، وقال تعالى عن نفسه: (لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ) [فاطر: 30].









رد مع اقتباس



المفضلات