يـَلـفـني - ويـُنـْعِـشني - عِطر الكون حينما أخـَالـُكَ معي ؛
فتطوفُ أنتَ ببالي كطيفٍ من السماء ؛
أذكرني - أيها الحبيبُ - فلست أنساك ؛
أتـَعرف ؟
تراودني أسئلة - العقل الكثيرة - كلما اشتقتُ إليك ؛
فتتعددُ الأجوبة وَتـَحـَـارُ نفسي لذلك ؛
فـَهـََلا هَــدَّأتَ من هَـادِرهَا القوي العنيف ؟
زرعتكَ في القلبِ عُمرا ً أخضـَرا ؛
كي ننمو سويا ً حتى نـَطـَال السماء ؛
أتـُرى هل فعلت الصواب أم هي خيالات أنثى رق قلبها للحبيب ؟
يقولون : الحب مَرفأ المُحبينَ ؛ فماذا تراهُ أنت ؟
أجبني كي أسْتـَرح يا حُـبَـا ً لن ينتهي بداخلي ؛
فكم من قصص ٍللحب تـَلـَـوَنـَت أعاصيرا ًوانتهت إلى غير رَجْعَـة ٍ
تـَتـَدَافعُ الأفكار في عقلي حتى كادت أن تـُوَقِـفـَه !! ؛
وأنتَ على رصيفِ الحبِ لم تـُجـِب !! ؛
يا أيها القلبُ الجسورُ أما تـَعي بأن الحب شلال مشاعر ٍ حُلـْوَة ؛
فـَـحُقَ عليكَ أن تغمرني بفيض ِ مشاعرك ؛
كي يُخـَلـَدُ هذا الهوى إلى الأبد ؛
أم تريد له الذبول كما الورود ؟
أتحب أن تسجن قلبا ً أبْـتـُّـلَ عِشقا ً بهـَِـواك ؟
لا الحب كان بطاقة إئتمان ٍ لمصرف ٍ أو صك تأمين على الحياة ؛
وختاما ً أيها الحبيب الغالي ؛
هل كما خـُيـِّلَ إليّ أن لي دوما ً بلقلبكَ مكان لن أبْـرَحَهُ أبدا ً ؟ ؛
أعذرني فالهوى جنون المحبينَ ولن يرضوا بغيرهِ سَبيلا ؛
ويأبوا التفريط فيمن أحبوا !!
( هذه قصة ُ مَـنْ تـُيـِّمَتْ بـِك )






المفضلات