السهر يزيد الوزن







 
أكدت دراسات عدة تأثير السهر المحفز لإفراز هرمون الجوع، والمخفض لهرمون الشبع في الجسم،


مما يفسر شعور المؤرق أو السهران بالجوع والرغبة في تناول الأطعمة السكرية، وقد يعزى ذلك


لحاجة الدماغ إلى طاقة سكر الغلوكوز السريعة التي فقدها خلال السهر. وبحسب الدراسة، لوحظ


انخفاض مستوى هرمون الشبع «ليبتين» leptin بمقدار 18 في المائة لدى من ناموا 4 ساعات فقط


ليلا لمدة ليلتين، بينما ارتفع لديهم هرمون الجوع «غريلين» ghrelin بمقدار 28 في المائة.


كما دلت دراسة من جامعة ستانفورد الاميركية أن الذين ينامون 5 ساعات أو أقل ليلاً بشكل ثابت،


يصحبهم ارتفاع في هرمون الجوع بمعدل 15 في المائة، بينما انخفض لديهم هرمون الشبع ليبتين


إلى 16 في المائة، وذلك مقارنة بنتائج الذين ناموا 8 ساعات ليلاً.


كما لوحظ ارتفاع نسبة البدانة وزيادة الوزن عند من اعتادوا السهر. وقد عزا الباحثون ذلك إلى


التغير الهرموني المصاحب لقلة النوم، نتيجة انخفاض هرمون ليبتين المتحكم بالشعور بالشبع،


وزيادة هرمون «غريلين» المتحكم بالجوع، لتثبت هذه النتائج أهمية العلاقة بين السهر المزمن


والاضطرابات الهرمونية التي تسبب السمنة



حاربوا الأرق


من المهم ان يدرك الشخص أهمية النوم لصحته البدنية والنفسية، وللجمال والحيوية. وبشكل


عام، يحتاج الشخص العادي الى النوم مدة 7 ــــ 9 ساعات كل ليلة، وهي فترة لا تتسم بالراحة


ابدا حيث يتفرغ الجسم خلالها لعمليات الترميم والبناء وتعزيز الصحة الذهنية. لذا يترتب عن


عدم حصول الجسم على كفايته من النوم، انخفاض في القدرة البدنية والشعور بالعصبية وعدم


التركيز والتعب أثناء الفترة النهارية.


وعادة ما ينتج الأرق لعدم الانتظام في مواعيد النوم والاستيقاظ، بالإضافة إلى الإفراط في شرب


المنبهات مثل القهوة والشاي والكولا، وفي تناول الطعام بما يؤدي إلى التخمة والتلبك المعوي.


لذا ينصح من يعاني من الأرق بالعمل على تنظيم نمط حياته ومواعيد نومه، من خلال الذهاب للنوم


باكرا لينال ساعات نوم كافية ليلاً، مع أخذ غفوة قصيرة أثناء النهار إن استطاع. كما يجب عدم


الإفراط في تناول الأكل والابتعاد عن شرب المنبهات ليلا، ويفضل شرب الحليب الدافئ قبل


النوم، وكل ذلك للوقاية من الأرق.