نفى هاني عزيز مستشار البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية الانباء التي تحدثت عن اعتكاف البابا فى دير الأنبا بيشوى فى وادى النطرون ، احتجاجا على عدم الافراج عن المحبوسين على خلفية احداث كنيسة العمرانية.
وقال عزيز في اتصال مع شبكة الاعلام العربية "محيط" ان ما تناولته بعض الصحف حول اعتكاف البابا في وادي النطرون غير صحيح .
واضاف أن البابا ذهب كعادته يوم الجمعة الى الدير على ان يرجع يوم الأحد ، مشيرا الى أن هناك بعض الظروف منعته من القيام بهذة العادة خلال الاسابيع الماضية، مما دفع البعض للتكهن بدخول الدير للاعتكاف احتجاجا على احداث العمرانية .
وبدوره ، نفى القمص صليب متى ساويرس كاهن كنيسة مار جرجس الجيوشى بشبرا اعتكاف البابا.
وقال القمص ساويرس لـ "محيط" ان البابا شنودة لم يعتكف في دير الأنبا بيشوى فى وادى النطرون ، وانه ليس على علم بتلك الانباء.
وكانت تقارير ذكرت أن البابا شنودة قرر الاعتكاف فى دير الأنبا بيشوى فى وادى النطرون ، احتجاجا على عدم الافراج عن المحبوسين على خلفية احداث كنيسة العمرانية.
ونقلت صحيفة "المصري اليوم" في عددها الصادر اليوم عن مصدر وصفته بالمطلع فى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية قوله: "ان اعتكاف البابا فى هذا التوقيت يأتى احتجاجا على عدم الإفراج عن 154 من الشباب القبطيين المحبوسين فى أحداث كنيسة العمرانية".
واكد المصدر ان البابا شنودة الثالث توجه إلى الدير للاعتكاف، اعتراضا على ما وصفه بـ"تعنت" السلطات ضد الشباب المحبوسين، وعدم الالتفات إلى معاناة 154 أسرة قبطية فى العمرانية، مشيرا إلى أن قرار البابا بالاعتكاف هدفه توجيه رسالة إلى الأجهزة التنفيذية بمعاناة الأقباط، خاصة أنه يرفض الحديث عن مشاكل الأقباط مع الخارج أو أى مسئول يزور قداسته، لثقته فى القيادة السياسية.
وأوضح المصدر أن أغلب الحوادث الطائفية تنتهى بجلسات صلح عرفية وإسقاط جميع التهم عن المحتجزين، ولكن فى أزمة أحداث كنيسة العمرانية كان هناك تعنت من قبل الأجهزة الأمنية، وقال: "ان الاعتداءات على الشباب المحتج راح ضحيتها قتيلان"، بالإضافة إلى تعرضهم للضرب المبرح خلال الأحداث.
وأضاف أن مشكلة كنيسة العمرانية تم اختلاقها، لافتا إلى أن الأجهزة الإدارية تعللت بأسباب واهية وغير مقبولة.
ويذكر أن البابا ركز فى عظته يوم الأربعاء الماضى على قضية المحبوسين على ذمة أحداث العمرانية، وقال: "دماء الأقباط ليست رخيصة وإن الكنيسة لن تتخلى عن أبنائها".





رد مع اقتباس



المفضلات