أعلنت قريش عن جائزة مائة ناقة لمن يرد النبى صلى الله عليه وسلم إليهم بعد أن هاجر من مكة ليلاً
وكانوا ثلاثة: النبي وأبا بكر وعامر بن فهيرة مولاه كدليل للمسير فى دروب الصحراء
سراقة هو الوحيد الذى لحق بسيدنا النبي صلى الله عليه وسلم إلا أنه لم يسلمه لقريش
بل قبل بالعرض الذى عرضه عليه سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال له : كيف بك يا سراقة إذا تسوّرت بسواري كسرى؟
فسأله: كسرى بن هرمز؟
قال: نعم.
فوافق سراقة على ما وعده به الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم .. وهو الذى لم يكن مؤمناً حتى هذه اللحظة .. ولدرجة انه أصبح يرد المطالبين عن طريق سيدنا النبى صلى الله عليه وسلم .
السواران كانا في غنائم المسلمين بعد فتح المدائن، وعندما بدأ عمر بن الخطاب توزيع الغنائم في صحن المسجد النبوي نادى على سراقة، وقال: ارفع يديك، ثم ألْبسه السوارين وقال له: قل الحمد لله الذي سلبهما كسرى بن هرمز الذي كان يقول: أنا رب الناس، وألبسهما سراقة بن مالك.
العبرة فى حديثى
سراقة صدق بوعود الحبيب المصطفى قبل أن يؤمن به ولا برسالته
فأين نحن من تصديق وعود سيدنا الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم





رد مع اقتباس


المفضلات