السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
نريد ان يكون بيننا
وبين الله تعالى
مشاعر معينة اثناء
الصلاة اما فقط
عدم السرحان فهذا
ليس بشيى مميز
نعم الانتباه
بلا مشاعرهذا ليس بشيى مميز
والمحب اذا لقى حبيبة
فانه من غير المعقول
الا يحس بشيى اثناء اللقاء
مستحيل
هناك مشاعر
هناك احسايس
ربنا يحب منا اذا قابلنه
ان ترفرف قلوبنا بمشاعر
معينة تجاهه هو
كل واحد من هذة المشاعر
له طعم خاص فى الصلاة
يختلف عن طعم الشعور الاخر
سنذكراليوم شعورا جديدا
هذا الشعورهو من احلى
المشاعر فى الصلاة
انه شعور الحياء من الله
اى والله ان بعض الناس
قد رزقه الله قلبا عامرا بالحياء
له حياه اخرى فى صلاته
تختلف عن صلاه غيره
لان المستحى من الله يشعر
بالمحبه تجاه ربه اكثر
من غيرة وفى الغالب
لا يمكن ان تستحى من شخص
الا وفى قلبك محبه تجاه
فالمستحى يحب الله
وللعلم فان الله تعالى يعامل
الذى يستحى منه بتعامل خاص
لا يعطية للذى لا يستحى من
قال ابن القيم
قد يقع العبد فى كبيرة
من كبائر الذنوب
ومع هذا يكون فى قلبه
من الحياء والخوف
واستعظم المعصية فتتحول
هذة الكبيرة الى صغيرة من الصغائر
وقد يقع العبد فى صغيرة
من صغائر الذنوب
ولكن فى قلبه من قله الحياء
وعدم الامبلاه والاستهانة بالمعصية
وترك الخوف
ما يجعل هذة الصغيرة تتحول الى كبيرة
من الكبائر بل يجعلها فى اعلى مراتب الكبائر
وكل هذا مرجعة الى ما يكون فى القلب
انتهى كلام بن القيم رحمه الله
اريتم كيف ان الذى يستحى من ربه
يكون له تعامل خاص عند الله
ولو كان مخطا
فاذا وقفت بين يدي الله
فجمع اكبر قدر ممكن من الحياء
بين يدى الله
طيب
كيف يمكننى إن استحضر الحياء
اثناء الصلاة ؟؟
الجواب
الحياء لا ينبت فى القلب
الا اذا سقيته بنهرين اثنين
النهار الاول ان تتذكر كثره
نعم الله عليك
تخيل لو انك كنت مدينا
بمال كثير واذا لم تسدد
فسوف تسجن فقام احد
الاغنياء وتبرع لك
وسدادعنك كامل مبلغ الدين
الا تشعر بالحياء منه
طيب
تخيل
انك فى نفس اليوم
سمعت باب بيتك يطرق
فلما فتحت الباب تفاجات
انه التاجر الغنى
وانك الان واقف بين يديه
الا تشعر بالحياء منه
اى والله نشعر
بل حياء شديد
ولله المثل الاعلى
ربنا سبحانه وتعالى
فرج عنا ازمات كثيرة
وحتى بدون اى مشاكل
ولا ازمات هو سبحانه يكرمنا
فى كل يوم بكل ما نحتاجة
من طعام وملابس
وهواء وامان
كيف لا نستحى منه؟؟
لابد إن نشعر بالحياء منه سبحانه
والنهر الثانى هو تذكرك لاخطاء
بدرت منك فى حق الله تعالى فى الماضى
ولا يوجد احد لا يخطا
كل ابن ادم خطا
كما قال النبى صلى الله عليه وسلم
نعم الواحد منا ربما يخطا فى حق
اناس كثيرين ربما
ولكن خطائى اذا صدر تجاه
من انعم على واكرمنى
فانه يكون صعبا نوع ما
صعب على النفس
روى بن كثير فى تفسيره
ا ن ادم لما اكل من الشجرة فى الجنة
فرهاربا يهرب فناده الله تعالى
قال له افرارا منى يا ادم
فقال ادم بل حياء منك ياربى
انه ما من ذنب وقعنا فيه من قبل
الا وربنا مطلع علينا
وقت مباشرتنا له
وتمتعنا به فى نفس اللحظة
ربنا مطلع علينا ونحن نعلم بذلك
وعندنا يقين به
وكان بمقدور الله ان يامر الارض
التى تحتنا ان تنتقم له
لكنه لم يفعل سبحانه حليم صبور
علينا لان من اسمائه الحليم
ومن اسمائة ايضا الصبور
اذا استحضرنا هذا
فالحياء من الله سيزيد
اثناء الصلاة






المفضلات