يقول العلماء المؤمنون بالنسبيه بإمكانيه إستبطاء الزمن
بل و العمل على العوده فى الزمان !
و سمعت من قال بأنه بهذه الطريقه يمكن لأخوان “توأم”
ان يكون احدهم عجوزاً و الاخر شاباً فى ريعان الشباب

وهنا قفز الى رأسى سؤال يقول و ماذا عن العمر اذا ؟؟؟؟
بمعنى انه اذا كان مكتوباً لكليهما ان يموتا عند سن الــــ30 عام مثلاً
فهل يموت احدُهُما قبل الآخر ؟؟؟
و كنت أرفض هذا رفضاً داخلياً لا لسببٍ عقلانى و لكن مجرد اننى كنت ارفضه دينياً فالعمر المكتوب لن يستطيع الشخص مهما فعل لتغييره
اذا لا يمكن تطبيق النظريه ؟؟؟
لكن كيف اثبت هذا ؟؟؟
من الممكن فى احد الايام ان تتطور التقنيه لدرجه تسمح لهم بتحقيق هذا الحلم
اذا ما الحل لهذه الاشكاليه التى شعرت بضخامتها ؟؟؟
صرت أُفكر و أُفكر
و بيوم من الايام رفع عقلى لافته ضخمه مكتوب عليها آيه قرآنيه
و كان المكتوب :
نعد لهم عداً
و تذكرت ان التفسير للآيه عند ابن عباس
ان العد هو للأنفاس
أى ان للإنسان عدد محدد من الانفاس اذا ما استنفذها مات
و بالتالى
لا تصادم بين امكانيه تحقيق النظريه التى قرأت عن استحالتها بعد ذلك و بين العقيده
فالعمر لا يقاس بعدد من الايام او السنين البشريه او الاعوام الارضيه
لقد كان التصريح هنا بعدد من الانفاس
--------------------
مجرد فكره جالت بخاطرى