راية الكبرياء



وجع ٌ على رجعة ِ الصدى ,,
يأن بليل بعيد المدى

سكت الصوت وانبح الوتر وصمتت ْ شفتين ..
الغاز واسرار ودمعة حائرة في مقلتين ...

وحس ٍ ينادي بجوفي عميق ْ ,,
يشتعل صمتي فوق شفاه حريق ,,
ظمآى ,, تسألُ حبيبا , صديق ْ



اناغيه شجوا ً بفجر الشحوب ْ ,,
ويبكيني صوتا ,
افتراق الدروب ...


اموت ُ حنينا,
وانا في ركن ظله ِ سراب ْ ,,
مهمشة غريبة كدفق ِ ضباب ْ

فيثور مكنون لهفتي اليه ,, اعصار وجنون ,,
يتصاعد , يسحق
ملامح وجهي هدوء وسكون..

سكوتي جراح وكبرياء ,,
وارتعاش حزن وبلاء ْ

كبرياء يأبى الوضوح ,,
ووراء دمعي , وجدا ً وحسا ّ مجروح ْ

ففي الخفق شوقا , ولها ً , وحباً كبير ْ ,,
ونشوة عشق ٍ وحلم قرير ْ

لحب نما غصنا ً وليد ْ , ومات حزين ,,
وجرجر اذيال شوق ٍ وحنين ْ



واستطال يأسي حيرة وانكسار ْ ,,
وظلمة في وضوح النهار ْ



أشتهيه باحضاني ,ارتجيه بدمع خجول ْ ,,
وكبرياء متحطم في ذهول ْ

انادي حبيبي ,, تعاال !!
صراخ يأن بليل مكمم ْ ,,
فيفضح جرحا ً بنزف تكلم ْ

حبيبي ,, حبيبي ,, تعاال الي ّ ,!!
نداء خفي ّ تأجه نارا ً ,,
وفي الخفق جمرا يلتهب اعصارا

وراح الحبيب ,!
بصمت رهيب ,!
ووقت عصيب ,!!
بصدري نشيج وليلي نحيب...


ومن بين احضاني ولهفي وصبي ,,
وشوقي اليه , وذروة حبي ,,

توارى كطيف الخيال ْ ,,
بلون الاثير محالا ً ينال ْ



فذاك حبيبي ,, خداع ,, رياء ْ ,,
وهذا نحيبي بصمت الخفاء ْ




قراري سانسى , ونفسي كأنثى شموخ اباء ,,
فراية النسيان عقدتها فوق الكبرياء ْ