اشتعلت نيران الحب
في داخلي من جديد ..
بدأت اترجم معنى شوقي
بأنه قمة الغباء الممزوج بالحقيقة ..
تذكرت ..!
كيف أنني بقيت ابني
لعامين جدران العشق
في داخلي بكل فرح
وأنا ابتسم مع كل لبنة اضعها ..
كنت .. !
أطمح ان يقيني
هذآ البنآء من برودة صمته ..
وحرارة مشآعري ..
تأملت ..!
منظر الالوان الممزوجة
بأبجديات حبي ولغة صمتي
وبياض روحي
في تلك القصة ..
أخذت أقرأ كل
ما كتبته ..
وعبريت به ..
طيـــلت تلك الأيام ..
نعم هيآ مشاعري !
آجل هو احساسي !
لكني .. بدأت اشعر
بغربة في ذلك المكان على
الرغم من كثرة
وجودي فيه ..
لمحت شئ غريب
في احدى النواحي !
اقتربت ..
شعرت برهبه ..
لم تحملني قدمي
على التقدم أكثر ..
نعم !
حصل ما كنت أتوقعه
انه { رمآآد حبي }
لم يبقى في ذلك
المكان الغريب سوآه
بدأت التفت حولي لم أرى
سوى البياض الذي
عانق ذلك الجدار ..
ابتسمت .. ~
وأنا اشعر بحرارةدموعي على خدي ..
امتزجت تلك الدموع
بذلك الرمآد..
قر بت احدى اصابعي
لأخط في احدى الجدران ..
أجببتك بروحي وهآ
أنا اليوم أخطهآ برمآدي
ودموعي .. ]شعرت بضيقه
لم أعد اطيق الجلوس أكثر ..
أسرعت لأخرج
من ذلك المكان ,,
لأعلن ..
موت حبي في داخلي









المفضلات