فور إغلاق صناديق الاقتراع للجولة الثانية لانتخابات مجلس الشعب في السابعة مساء أمس, التي اتسمت بالهدوء في معظم الدوائر, بدأت عمليات فرز الأصوات بالمقار المعدة لذلك تحت إشراف نحو1500 قاض.
وبحضور مندوبي المرشحين, ومتابعة6130 مراقبا وطنيا يمثلون منظمات المجتمع المدني. وطبقا للمؤشرات الأولية, يتجه الحزب الوطني إلي تحقيق فوز كبير, وأغلبية مريحة في البرلمان الجديد, في حين تؤكد المؤشرات نفسها أن أحزاب المعارضة ستضيف إلي رصيدها عددا جديدا من المقاعد, بالإضافة إلي ما أحرزته في الجولة الأولي.
وتعلن اللجان العامة بالمحافظات نتائج الفرز أولا بأول, تمهيدا لإعلان اللجنة العليا للانتخابات النتائج النهائية الرسمية.
وقد تنافس في انتخابات الإعادة أمس566 مرشحا للفوز بـ283 مقعدا في166 دائرة, منها269 من المقاعد العادية, و14 مقعدا للمرأة.
وخاض الانتخابات عن الحزب الوطني383 مرشحا في مواجهة16 حزبيا, منهم ثمانية لحزب الوفد, وستة للتجمع, ومرشح واحد لكل من الجيل والسلام الديمقراطي, بالإضافة إلي167 مرشحا مستقلا بينهم ثلاثة من المحظورة.
وتوافد الناخبون بدءا من الثامنة من صباح أمس علي نحو23 ألف لجنة فرعية, للإدلاء بأصواتهم حتي موعد غلق الصناديق, باستثناء لجان قليلة سمح رؤساؤها بمد الوقت المخصص للتصويت, لاستيعاب جميع الناخبين الموجودين في المقر الانتخابي.







رد مع اقتباس


المفضلات