السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ما هذا الذي يحدث ها هنــــــا وسط الناس فكلما
ترى أنت طفلا صغيرا فتجده يود لو لم يكون طفلا
يا أستاذ اسمعني دقائقا قليلة فإني أتمنى لو كنت كبيرا
بين الناس لا يوجد رأيا لي أريد أحدا يفهمني قليلا
هل يحكم العمر على العقل أم لا يوجد فما للصغيرا
وهل حقيقيا في هذه الدنيا بات الطفل دائما مقيدا
أم يا صاحبي لا يوجد إلا من هو كبيرا ؟؟
تمضي الأيام ثم ترى أنت نفسك كبيرا يود لو كان طفلا
لماذا يا صاح ألم تأخذ حريتك كلا لكن الطفولة أحلى
كيف ؟ إن غيرك قد قال عكس ما قلته و قد كان طفلا
يجب أن يحكم عقله يا أخي فلعله كبيرا يوما تجده نادما
إنه كبيرا قلبه كله أحزان لكن صغيرا يدمع لأنه فقد لعبا
لم يجد غدر الناس و الأعزاء الشرير عنده من منعه من لعبا
أتعلم ؟؟ كنت صغيرا في مثل عمره قابلت رجلا فاشتكيت له
إنه أنا يا صاح ما بالك ؟؟
لم لا تعلم معنى الرضا ؟؟؟
ما الذي غير رأيك ؟؟؟؟
إرضى , فإن كلا قد كتب الله لك.


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
في رعاية الله.