الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات ، نستعينه ونستغفره ونعوذه من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا.
ننتقل لترجمة أحد الفقهاء الأعلام " إبن دقيق العيد رحمه الله ",,
الإمام الفقيه المجتهد المحدث العلامة شيخ الإسلام تقي لدين أبو الفتح محمد بن علي بن وهب بن مطيع القشيري المنفلوطي الصعيدي المالكي والشافعي ،صاحب التصانيف / محدث/حافظ/فقيه /أصولي /أديب نحوي/شاعر/خطيب.
ولد في ينبع علي ساحل البحر الأحمر من أرض الحجاز في شعبان سنة خمس وعشرين وستمائة 625 هجري،
ورجل إلي الشام ومصر وسمع الكثير وولي قضاء الديار المصرية وتوفي بالقاهرة 11 صفر عام 702 هجرياً .
ومن شيوخه..
أبن المقير وابن الجميزي وسبط السلفي والحافظ وزكي الدين وجماعة قليلة
وبدمشق من ابن عبد الدائم وأبي البقاء خالد بن يوسف
ومن مصنفاته..
الأقتراح في علوم الحديث
شرح مختصر ابن الحاجب في فروع الفقه المالكي
شرح مقدمة المطرزي في أصول الفقه ...وخرج لنفسه أربعين تساعية
وصنف شرح العمدة
وكتاب الإلمام
وعمل كتاب الإمام في الأحكام
وعمل كتاباً في علوم الحديث.
وكان من أذكياء زمانه واسع العلم كثير الكتب مديماً للسهر مكباً علي الأشتغال
ساكناً وقوراً ورعاً قل أن تري العيون مثله رحمه الله
قال فيه الحافظ قطب الدين الحلبي .. كان الشيخ تقي الدين إمام أهل زمانه وممن فاق بالعلم والزهد علي أقرانه
عارفاً بالمذهبين
غماماً في الأصلينن حافظاً متقناً في الحديث وعلومه.
ويضرب به المثل في ذلك وكان آيه في الحفظ والإتقان والتحري..شديد الخوف
دائم الذكر لا ينام الليل إلا قليلاً ويقطعه فيما بين مطالعة وتلاوة وذكر وتهجد,,
حتي صار السهر له عادة وأوقاته كلها معمورة..لم ير في عصره مثله
رحمه الله رحمة واسعة ونفعنا الله بعلمه ومصنفاته فهي من أجل التصانيف
وإلي ترجمة آخري






المفضلات