(1) آلقرٍآءه وآلمعَلوٍمـَآت

3- حيـآه مَحمد فؤٍآد آلخـآصه




ولد في حى العباسية وله من الأخوة 5 ومن الأخوات 3.
نشأ على حب سماع الغناء الأصيل مثل عبد الحليم
حافظو المطرب الشبابي الصاعد سامر أبوقمر
وفريد الأطرش وأم كلثوم.



تنقلت عائلة محمد فؤاد بين أكثر من حي من أحياء القاهرة
وكان يغلب علي هذه الأحياء الطابع الشعبي البسيط
مما انعكس بشكل مباشر علي شخصية محمد فؤاد
في المستقبل ونظرا للتنقل بين أكثر من منزل فقد
التحق محمد فؤاد بين أكثر من مدرسة في المرحلة
الابتدائية وقد عاش محمد فؤاد
مع عائلته في أحياء _ العباسية – حلوان –
عين شمس. ورغم ما يقال عن أن محمد فؤاد من مدينة
الإسماعيلية فأن ذلك غير صحيح ولكن نظرا
لوجود جميع أقارب والدته في محافظة
الإسماعيلية وتردده كثيرا عليها لزيارة الأقارب
فقد اعتقد البعض أنها المدينة التي عاش فيها.




و المكان الذي يعتبره الفنان محمد فؤاد بيته هو حي
عين شمس حيث عاش فيه ما يقرب من 25 سنة وحتى ألان
لايزال محتفظا بعلاقته مع أصدقائه في الحي ويتردد
علي منزل عائلته القديم علي فترات ليست بعيدة ليلتقي
بأصدقائه وأهل حي عين شمس وخاصة في شهر رمضان
المعظم والأعياد. منذ طفولة الفنان محمد فؤاد وهو يشعر
بإحساس غريب جدا وهو أنة معروف لكل الناس ليس في الحي
الذي يعيش فيه فقط ولكن في أي مكان داخل مصر
وخاصة الأحياء الشعبية البسيطة.





و كانت هواية محمد فؤاد منذ طفولته هي ممارسة
كرة القدم التي كان يجيدها بشكل معقول
وقد حاول أكثر من مرة العب للأندية عن ما هو هواية.




أكثر المواقف تأثيرا في حياة محمد فؤاد هي
استشهاد شقيقة الأكبر (إبراهيم) وذلك خلال حرب 1967
مما أصاب محمد فؤاد وعائلته بصدمة كبيرة خاصة
لأنهم لم يتمكنوا من دفنه ومعرفة المكان
الذي يستطيعون زيارته فيه نظرا لعدم عودة
جثمان الشهيد هو وكثير من شباب مصر
ورجالها في هذه الحرب العاتية وقد انعكس ذلك
علي محمد فؤاد كثيرا مما جعله لا يحب حتى مجرد ذكر كلمة إسرائيل.




بدأ حب محمد فؤاد للغناء في مرحلة مبكرة
من حياته فقد كان مشهورا بين أصدقائه
بحبة للغناء لمطربين مصريين وأجانب أيضا مثل
(عبد الحليم حافظ – وعبد الغني السيد والمطرب العالمي – ديمس روسيس-
والذي بسببه أطلق أصدقاءه عليه لقب (محمد faraway)
وهي أغنية شهيرة جدا للمطرب العالمي – ديميس روسيس.




و كانت النقلة الحقيقية في حياة محمد فؤاد
والتي فتحت له أبواب الشهرة والنجومية
العريضة من مصر والوطن العربي جاءت من خلال الصدفة
البحتة وذلك خلال وجوده لمشاهدة فرقة
الفور أم بقيادة الفنان / عزت أبو عوف
وذلك بنادي الشمس الرياضي عام 1982 فبعد انتهاء
حفل الفور أمكان محمد فؤاد وشقيقه عبد العزيز
وأحد أصدقائه شريف الجدي يهيمون بمغادرة النادي



و إذا بسيارة عزت أبو عوف تتوقف لسألهم
عن بوابة الخروج من النادي فما كان من شقيق محمد فؤاد وصديقة
ألا أن قالا لـ عزت أبو عوف وفي نفس الوقت (محمد صوته حلو
أوي يا دكتور ياريت تسمعه وتخليه يغني معاكو) و فوجي محمد فؤاد
بـ عزت أبو عوف ينظر أليه مطولا
وينزل من سيارته ويفتح شنطة السيارة
ليخرج من حقيبة كارت علية أرقام تليفوناته
وعنوانه وسط ذهول محمد فؤاد من ذلك وأن يطلب عزت
أبو عوف من محمد فؤاد الشاب الصغير الذي لم يتعدي
سنة في هذا الوقت العشرين عاما و يتصل به
في اليوم التالي وكانت أخر كلمة قالها
عزت أبو عوف لمحمد فؤاد هي (يا رب صوتك يطلع حلو يا محمد)



وقد تم تصوير هذا اليوم كما حدث من خلال أحداث
فيلم إسماعيلية رايح جاي) بمشاركة الفنان عزت أبو عوف.
و استمر محمد فؤاد مع فرقة الفور أم
وقدم معهم مجموعه من الأغاني مثل (سلطان زماني – متغربين)
وبعد ذلك انفصل محمد فؤاد عن فرقة الفور أم وأنتقل بعد
ذلك إلي مرحلة جديدة من حياته في الغناء
وذلك بالتوقيع علي عقد لإنتاج البومات غنائية
وذلك مع شركة صوت الحب و هي من أكبر شركات الإنتاج الفني
والغنائي في مصر والوطن العربي في ذلك
الوقت وقدم معهم أول البوم خاص به يحمل اسم (في السكة)

ونجح الألبوم وأغنية (في السكة)
بشكل خاص نظرا لحداثة هذا اللون من الغناء
علي الأذان المصرية والذي يجمع بين
اللون الشعبي والفرانكو
وتوالت بعد ذلك الألبومات والنجاحات