كيف يتعانق الواقع مع الذكرى فى لحظة فاصلة ... ؟
بين العدل الضائع والقانون الحائر ثم سُندس البحث عن الحقيقة المطلقة ..
إننى فى بحث دائم عن الأمن المفقود والإدراك إلى معرفته ... هو شغلى الشاغل الذى أحاول دائماً أن أطرقه .
أكثر من وقفة تأمل جادة وحادة أمام النفس لِتدَارس ملامحها لتتفتح أمامى مدركات البحث عن أمجاد حياتية ونفسية محفورة فى تلافيف الذاكرة .
دائماً أحرص فى كتاباتى على أن يكون القلم منطلقاً للذود عن سيادة القيم النبيلة
والرسالة الريادية الأصيلة التى تضطلع وتلتف حولها جميع الأنشطة الإنسانية
وحينما أتكلم عن ما أكتبه أجدنى فى أغلب الأحيان ألعن الدنيا التى غيرت وجه الإنسان القويم وألعن مجتمعاً لا يثق فى قدرات الصغار الذين يبحثون لهم عن هوية وسط مجتمع الكبار وينكروننا بل لا يثقون فى وجودنا وبالتالى لا يمنحونا صكوك الإعتراف من أجل التواجد والتلاحم والإتحاد والتوهج .
أحياناً أحس بأننى بقايا مواطن يحاول أن يثور على الواقع الذليل
أحاول أن أصرخ فى وجه الظلم المتمثل فى تخليد العسف والجور ونسيان العدالة
أحاكم ما أكتبه وتظل المحاكمه محوراً رمزياً إذ يشى هذا بأن كل هذا الوجود إنما هو من خلال عقل مهتز ونفس مريضة .
تلك هى النظرة التى يحاولون أن يلصقوها بى ...
إن كل تلك الإستدعاءات إنما من خلال الوهم وسوء الفهم
إذ أن دليل البراءة دائماً واضحاً جلياً إلا أنهم دائماً يدفعوننى إلى قضاء مدة عقوبة يفرضونها من داخل عقولهم الصغيرة ..
إن إتهام الآخرين الدائم أقابله بصرخة فى وجه العدل الغائب على جميع الأصعده
إننى أأت بكائنات حية لكن حياتها عقلية صرفة ليست كالأشياء التى يقيمها الحرف والقلم إنما هى وَلود الفكرة العظيمة ..
إننى أتأمل ما وراء هذا العالم المادى ودائماً قدر الإمكان لا أنتصر لنفسى
لأنه فى أغلب الأحيان يسقط الرمز قتيلاً ...!
أحاول دائماً أن أرفع نفسى إلى وراء الواقع ..
واقع الحياة وواقع العدالة وواقع الممات .؛
لا أصل إلى العالم الروحانى بل دائماً أتأمل بتركيز فى أعماق نفسى باحثاً عن الروح
حتى يتسع أفق إنسانيتى ويتحول قلبى فى رقه نسيم الصيف وصلابة النحاس ..
دائماً أحاول الإسترشاد بالعقل لتنظيم عناصر الروح والجسد معاً ..
أبعد نفسى وروحى وكيانى عن نقمة الحقد والحسد والإنتقام والإنفصام عن الواقع
بذاتيته أو أحاديته ..
إننى أعلنها مدوية بأن حروفى ليست لكل العقول بل وبكل فخر الريادة على مستوى الغمور فى محيط عقول الصفوة مما يحيطون بى وأعلنها أيضاً أننى عندما أقول ذلك لست مغروراً أو معقداً
ولكنى كالمحارب الذي يمتلك أدواته ويحسن إستخدامها ويوجه نصل قلمه ليقتل به أعداء القيم والمبادئ ودعاة إستعار الحرب بين طرفين متحابين
أخيراً ...
أحياناً يكون الضوء المنبعث من بين السطور بديلاً عن الكلمة وعلى قدر إختلاف العقول تكون قوة ذلك الضوء
هذا أنا نور السما
سلامى لكم جميعاً






المفضلات