كان يمكان فى قديم ماتخيلت به هبه ابراهيم

قريه صغيره هادئه تملئها الورود ورائحته الفواحه من جميع الروائح العطر بمختلف انواع الزهور والوانها بمنظره الخلاب


كان هناك بيت جميل فى وسط هذه الزهور كانت تسكنه بنت وحيده لمامتها وبابها

هذه البنوته ترعرت وكبرت ونضج فكرها وتالقت به وكان والديها يحبونها كثيرا وهى ايضا تبادلهم نفس الشعور

وكانت دائما تقف فى نافذتها فى صباحها وتروى عيونها من جمال الطبيعه المبهر

وفى لمح البصر تدخل غرفه والديها بعد طرق الباب والاذن بالدخول لتقبلهما قبلتى الصباح لتغدو وتلهو بعد رضاهم عليها

فكانت اسره هادئه تسكنها روح واحده هى الحب والتسامح والتعمق الفكرى ومداومه التشاور وحسن استماعهم للغير

كانت اسره فى متخيلى الى الان لا اجد مثلها اى اسره فى الحب والتفاهم

وكانت هذه الفتاه جميله الجميلات تشدو بصوتها العذب كل اغانى النسيم للزهور وحبها للورود بمختلف انواعها

ففى يوم فى الصباح المبكر كعادتها تفتح نافذتها لتسنشق النسيم لامعت عينها ببريق لامع فاذا هو

انتظروا الباقيه