انتهت الانتخابات والا جديد الحزب الوطنى مازال
هوه الحاكم بالاغلبيه واحزاب المعارضه والاخوان والمستقلين
دلوقتى اعدين فى بيوتهم فبيدعوا منتظرين فتات الحزب
الغاصب اقصد الحاكم من مقاعد البرلمان ............

لم يجد مؤيدى الانتخابات المصريه سوى الصفعه الموجه
اليهم من الحزب والبلطجيه فلم يجدوا منهم سوى الشوم
والمطاوى وقنابل منزلية الصنع الاخوان حاولوا استخدام
العنف لاخذ حقهم بالقوه ولكنهم فشلوا حتى فى اخذ صوتهم
احزاب المعارضه وقفت تتفرج وكانها مسرحيه فلن يفعلوا
سوى الصوت العالى والشكوى للاعلام وللجنه العليا
للمسخره اقصد الانتخابات احب اقلهم الشكوى لغير الله مذله
والشكوى فى وطنا قلة حيله وبهدله ..............

ياتى فى خاطرى الان خطاب الرئيس مبارك الذى اكد فيه
ان الانتخابات سوف تكون نزيه واحب اقله انتا الوعد الصادق
ياريس وربنا يحميك لمصر .............

عندما اعلن تيار التغيير فى مصر عن مقاطعة الانتخابات
انشقت المعارضه والاخوان دربكوا الدنيا وبدأت الحوارت
والانتخابات الداخليه نشترك والا لا وبدات اتهامات السلبيه
وعدم المبالاه وغيره تنصب فوق رؤس مؤيدى مقاطعة الانتخابات
وكانهم هما اللى باعوا مصر مش اى حد تانى لان سؤالى
للاخوان وللمعارضه ماذا كسبتم فى الانتخابات وماذا
وما هى مكاسبكم ومكاسب مصر من الايجابيه الى وعدم
السلبيه اللى وجعتم رسنا بيها ....................

النظام فى مصر يثبت يوم بعد يوم ان ملهوش كبير
وان لا منظمات مجتمع مدنى تهم والا ببخافوا من الصوت
العالى للمعارضه والا من عنف الاخوان والتزوير كان على عينك
يتاجر واللى مش عجبه يشرب من مية المجارى ..........

كل خمس سنين وانتوا بخير واشفكم يوم انتخابات الرئاسه
لما النتيجه هتكون 99 فى الميه