[IMG]
[/IMG]
(((((حنفي بسطان"الصخرة السوداء"!!)))))
رجل من زمن الفن الجميل..
ساهم في رفع شعار وعلم الزمالك دائما في عنان السماء...
لم يبخل علي الزمالك بماله ولا نفسه ...فاستحق دائما الإشادة والتقدير,حفر التاريخ اسم ه داخل قلبه,لنأت اليوم ونري ما حفره التاريخ ..
حنفي بسطان"الصخرة السوداء"
من مواليد عام 1923 بالسيدة زينب بالقاهرة .
خريج كلية البوليس عام 1949 وفور تخرجه عمل ضابطا بمصلحة السجون وعمل فترة سكرتيرا لاتحاد السجون الرياضي واستقال من عمله فى الشرطة عام 1972 .
كابتن الزمالك ومنتخب مصر والمنتخب العسكري في الأربعينات والخمسينات .
هو اللاعب الوحيد الذي لعب للزمالك عندما كان أسمه المختلط ثم فاروق وأخيراً الزمالك .
تعلم مهارات الكرة من خلال اللعب في حوش أيوب بك بالسيدة زينب، كان كابتن المدرسة الابتدائية ثم الإعدادية وأخيراً مدرسة السعيدية الثانوية التي شاهده في أحدى مبارياتها محمود بدر الدين الذي كان يعمل بالتدريب آنذاك فضمه للفريق بالزمالك عام 1940 .
كان أولى مبارياته الرسمية ضد الأهلي وفاز الزمالك 6-0 وتألق حنفي بسطان في مركز قلب الدفاع .
انضم لمنتخب مصر عام 1945 وشارك في دورة لندن في نفس العام .
لعب حنفي بسطان 50 مبار ا ة دولية وأكثر من 55 مبارا ة أجنبية وعسكرية .
شارك مع منتخب مصر في الدورة الأوليمبية بلندن عام 1948 ثم الدورة الأوليمبية بهلسنكي عام 1952 وبطولة البحر المتوسط عام 1951 والدورة العربية الأولى عام 1950 والثانية عام 1952 .
اعتزل الكرة عام 1958 واتجه للتدريب في نادي الزمالك لكنه لم يستمر طويلاً فترك التدريب وأكتفى بكونه مستشاراً للكرة بنادي الزمالك والذي ظل يشغله حتى وفاته .
بدأ حنفي بسطان رحلته مع الفريق الأول عام 1940 ولعب أول مباراة رسمية ضد الأهلي وفاز 6 / صفر وسرعان ما تألق حنفي بسطان في مركز قلب الدفاع وتم ضمه للفريق الأهلي " المنتخب " عام 1948 في لندن كما جذب الأنظار في المباراة التى لعبها مــــع " الوندرز " عام 1949 واستحق عليها كأس أحسن لاعب واستمر في تألقه لدرجة أن الصحافة المصرية أطلقت عليه لقب " الصخرة السوداء " وقد جاء وقت من الأوقات كان حنفى بسطان رئيسا لفريق الزمالك والفريق الأهلي والفريق العسكري ولعب على مدى تاريخه 50 مباراة دولية و55 مباراة أجنبية وعسكرية .. الطريف أنه سافر إلى الخارج وهو لاعب أكثر من ثلاثين مرة فكان فى رحلاته أشبه بابن بطوطة الذي جاب البحار و الأقطار دون أن يركب طائرة ، فقد كان يصاب بالرعب ويصرخ ويغمى عليه .. وكانوا يرسلونه وحده بالباخرة وبقية الفريق بالطائرة !!
وحنفى بسطان لديه قدرة على ابتكار النكات والقفشات ورواية المواقف المضحكة .. كما تتسع ذاكرته للعديد من الذكريات والمواقف التى مرت على الرياضيين على مدى خمسين عام ، ومن ذكرياته ما رواه أنه قبل مباريات دورة لندن الأوليمبية عام 48 طلب الفريق المصرى أن يلعب مباراة ودية مع فريق " متربوليتان بوليس " فى لندن فأرسل النادى موافقة وكتب فى نهاية الموافقة ملحوظة .. رجاء أن تحضروا معكم " أحذية " لتلعبوا بها .. وكان فريق الهند قد لعب ضد هذا الفريق الإنجليزى حافيا .. وقاد حنفى بسطان ثورة فى فريقه .. وغضب عبد الكريم صقر والجندى .. وعلى الفور جمع مدرب المنتخب الأهلــى " كين " الإنجليزى لاعبى الفريق وأخذ يهدئ من أعصابهم وقال لهم أن أكبر رد على هذه الإهانة هو هزيمة هذا الفريق المتغطرس .. وبالفعل استطاع فريق مصر أن يفوز 12 / صفر سجل منها عبد الكريم صقر 9 أهداف .
ومن طرائفه التى رويت فى مجالسه ما حدث مع الفريق الأهلى فى دورة طوكيو .. قال نصيحة قالها إدارى فهلوى تحكم فى كرة القدم فترة طويلة .. كان هذا الإدارى الفهلوى يرافق الفريق الأهلى " المنتخب " وكانت سيطرته تمتد إلى المدرب واللاعبين .. قال الإدارى للفريق قبل مصر مع المجر فى دورة طوكيو .. العبوا الأول تطفيش .. ولا تطبقوا خطة ولا يحزنون !! علشان نجبر المجر على أن تلعب بدون خطة .. وبعدين نجيب الجون الأول والثانى والثالث .. وبعدين نلعب على طريقة المحلة اللي عملها فريتز طريقة 9 – 1ونخرج غالبين !! ونفذ اللاعبون خطة الفهلوى وكانت النتيجة 6 / صفر .. طبعا لصالح المجر !!!
عاش حنفى بسطان فى أوروبا فترات طويلة وزار معظم أنديتها وفى عام 1946 عرض عليه نادى " هيدرزفيلد " أن يحترف ويلعب له ، فرفض نظرا لاشتراكه مع منتخب مصر واستعداده لدورة لندن الأوليمبية عام 1948 التى كان أول تمثيل دولى له ثم شارك بعد ذلك فى دورة الصداقة باليونان والدورة العربية والدورات العسكرية والدورة الأفريقية عام 1956 بالخرطوم . ورغم تاريخه الطويل كلاعب دولى إلا أنه لم يسجل سوى هدف واحد ، رغم أنه شارك فى دورة لندن الأوليمبية 48 ودورة هلسنكى 52 وبطولة البحر الأبيض المتوسط عام 51 والدورة العربية الأولى عام 50 والثانية 52 ولم يسجل سوى هدف واحد مع منتخب المدارس أمام منتخب فلسطين عام 42 وانتهت بفوز منتخب المدارس 3 / 1
وقد اعتزل حنفى بسطان الكرة عام 58 بعد أن لعب مع ثلاثة أجيال من عمالقة كرة القدم وفور اعتزاله اتجه إلى التدريب وحصل على شهادة فى التدريب من اتحاد الكرة وعمل مدربا لنادى الزمالك لكنه لم يستمر طويلا فى مهمة التدريب وتفرغ للعمل مستشارا للكرة فى نادى الزمالك وظل في هذا المنصب حتي وافته المنية, وقد توفى فى الثالث عشر من نوفمبر عام 1995 .
سيظل التاريخ حافظا لاسمه وستظل الجماهير البيضاء تترحم علي روحه
.
المفضلات