النهرضه جايه اعرض عليكم بعض المواقف وهى مواقف حقيقيه
( الموقف الاول )
شاب يبلغ من العمر الخامسه والعشرون كله نشاط وحيويه ولديه امل فى غد افضل
جلس يحكى لى عن الانسانه التى سوف يرتبط بها
خلقها ويدنها وحسبها ونسبها وخفه ظلها مع العلم باننى كنت احس بان فى الامر شىء ولكن حذرته بطريقه لطيفه حتى لاتكون فى نفسه شىء
ارتبط فعلا هذا الشاب بتلك الفتاه ترك وظيفته الحكوميه وذهب الى الاعمال الحره
وفجأه
حدث ما لم يتخيله احد فينا
وهو تعرض هذا الشاب لحادث على طريق الاسماعيليه الزقازيق الزراعى فقد بعدها الذاكره نهائيا دخل العنايه المركزه بكى عليه جميع الزملاء وقال الطبيب ليس فى بقائه امل
ولكن
ارداه الله فوق كل شىء دبت الحياه مره اخرى فى هذا الشاب ولكن قد نسى كل شىء عن ماضيه وكون ذاكره جديده
ولكن الموقف الذى سوف اذكره لكم
قامت الزوجه الحبيبه السابقه لهذا الشاب بتركه وهو فى العنايه المركزه وبعد مرور عامين لم يرق قلبها لتلك الشاب حتى تاخذ ابنه ( معاذ ) لكى يراه مره مره واحده فهو لم يراه منذ كان عنده 4 شهور فقط طلبت الطلاق منه واخذت جميع ما فى المنزل وتتطالب بنفقه من م من شخص ليس عنده أهليه
رحماك يا الله
( الموقف التانى )
رايت فى مره وانا عائده من السفر فى موقف المرج رجل يكاد ان يبلغ من العمر الثمانون وكان بجواره رجل اخر يبلغ من العمر حوالى 50 عاما كان يظهر عليه اعراض التعب والارهاق لم اعلم فى بدايه الامر هل هم اصدقاء ام اب وابنه
وبعد لحظات نزل الرجل الكبير لياتى بأزازه من المياه وسقى الرجل الاخر الذى يصغره
وهو يقول له اشرب يابنى ربنا يشفيك رد الاصغر سننا وقال شكرا يابويا ربنا ما يحرمنى منك عرفت بعدها ان الراجل الكبير هو الاب والصغير هو الابن
ولكن كنت فى دهشه كبيره ياالله لهذه الدرجه حنيه الاب على ابنه حتى بعد مرور هذه الاعوام حتى بعد كبر سنه مازال صغيرا فى عين ابيه
انها الرحمه
( قصص رايتها بعينى وعشتها )