كنت فتاة مراهقة مازالت تعقد الضفائر...


وتتفتح عيناها في دهشة ...


كلما استمعت الي شيء جديد ...


وغريب ومثير ....


تحاول ان تبحث عن تفسير ...!!


فلاتجد اذن تصغي ..!!


ولا لسان يفسر ..!!



احلامي بسيطة جدا ووردية جدا...


احلام بريئة لاتعرف مرارة الواقع ....


ولاتعترف بسراب الاحلام ..



مثلي مثل أي فتاة ...


بسني تسمع عن الحب كثيرا ...


وتتمني ان تزور تلك الجنة المزعومة...


والمسماه بالحب ....


وتنتظر اليوم الذي تجتمع فيه مع فارس احلامها ....


في العش الصغير..


المبني من احلامهم الوردية ...


والمؤثث بالامنيات البريئة..



كان عمري ستة عشر عاما ....


وكنت وحيدة ..


لا أب يرشدني ..


ولاحضن ام يغرقني بحنانه ..




وفجأة قرروا زواجي ...



صدقني ياسيدي ...


لم اكن اعرف ماذا افعل ؟؟


اقبل ام ارفض ؟؟



فاصل .. ( لم تعرف ذات الرداء الاحمر ان في ثياب الجدة الطيبة ذئب)





كنت غبية .. غبية .. غبية ..


عندما ظننت ان للعالم وجه يحمل نفس ملامح برائتي ...



من الصعب بعد ان تحيا ستة عشر عاما في ظل حماية ووصاية وقبضة قوية ...


وتجد غيرك هو من يأخد لك القرارات ..


ولا تستطيع ان تقرر بنفسك ..



الجهل ليس ان نعرف ..


بل الجهل الحقيقي هو المعرفة الخاطئة ...



وانا لم اكن اعرف ياسيدي ..


لا اعرف ان اقرر بنفسي ... ولا افهم اشياء كثيرة مما تدور حولي ..


ولأنني فتاة مطيعة ...


تعودت ان اترك دفتي لمن يتولي امري ...



فأمتثلت لرغبتهم ولم اقبل ..


ولم ارفض ..


فقط كما تعودت ..


تركت نفسي للتيار ....


\
\
\
\