حقق الأهلي أول إنتصاراته تحت قيادة مدربه الجديد عبد العزيز عبد الشافي، وذلك على حساب الفيوم بهدفين نظيفين في المباراة التي جرت بينهما عصر اليوم السبت في مقر النادي بالجزيرة.
وتمكن محمد أبو تريكة والمعتز بالله إينو من إحراز هدفي الفوز للفريق في الشوط الثاني، حيث سجل الأول من جملة رائعة بدأها عفروتو، فيما سجل الثاني من تسديدة قوية.
خاض الأهلي المباراة كاملة بـ "الليبرو"، والذي أدى دوره محمد سمير الذي لم يغارد ملعب المباراة رغم التغييرات الكثيرة التي أجراها المدير الفني على التشكيل.
بدأ الأهلي المباراة بتشكيل مكون من محمود أبو السعود, وائل جمعة, محمد سمير, شريف عبد الفضيل, أحمد فتحي, أيمن أشرف, حسام غالي, المعتز بالله إينو, محمد أبو تريكة, ناجي جدو, أسامة حسني.
ولم يظهر معظم لاعبي الفريق الأحمر بشكل جيد في شوط المباراة الأول، والذي إنتهى بتعادل الفريقين بدون أهداف.
وقام الجهاز الفني بعمل تغييرات كبيرة في الشوط الثاني، حيث أشرك محمد فضل بدلاً من أسامة حسني، وعبد الحميد شبانة بدلاً من "جدو"، ومحمد مختار بدلاً من محمود أبو السعود، وأحمد السيد بدلاً من شريف عبد الفضيل، ومحمد عبد الفتاح بدلاً من أيمن أشرف، وعفروتو بدلاً من حسام غالي.
وتمكن محمد أبو تريكة والمعتز بالله إينو من إحراز هدفي الفوز للفريق في الشوط الثاني، حيث سجل الأول من جملة رائعة بدأها عفروتو، فيما سجل الثاني من تسديدة قوية.
واستكمل المدرب سلسلة تغييراته، بإشراك محمد شكري بدلاً من أبو تريكة، ومحمد فضل بدلاً من غدار، وعبد الله عبد العظيم بدلاً من إينو. الجماهير تهتف ضد حمدي والخطيب
وكان الأمن قد رفض دخول عدد كبير من الجماهير وصل عددهم إلى 1000 مشجع طالبوا بفتح الأبواب لمشاهدة الفريق في أول مباراة بعد رحيل حسام البدري.
وكان عبد العزيز عبد الشافي قد ضرب سياج من السرية على الفريق خلال الفترة الماضية خاصة في ظل رغبة الجهاز في إضافة العديد من التعديلات على الفريق الذي يتأهب لخوض غمار الدوري خلال الأيام المقبلة وسيكون ذلك أمام سموحة يوم الأحد الموافق 4 ديسمبر.
وفي رد فعل سريع على القرار، هتفت الجماهير الحمراء ضد حسن حمدي رئيس النادي ونائبه محمود الخطيب، واستنجدت بـ "زيزو" لفتح الأبواب، ولكن دون جدوى إلى أن قام الأمن بتفريقها.







المفضلات