القلب السليم هو الذى امتلأ بحب الله و العمل له
و البعد عن الشهوات و الزلات لأن ليس لها مكان
و هاك إضافة للموضوع
عن خالد الربيعي أن لقمان كان عبدا حبشيا
قال له مولاه:إذبح لنا هذه الشاة, فذبحها وقال له:أخرج أطيب مضغتين فيها
فأخرج لقمان لسانها وقلبها.......
ثم مكث ماشاء الله ثم قال له يوما: اذبح لنا هذه الشاة, فذبحها.......
وقال له مولاه:أخرج أخبث مضغتين فيها
فأخرج اللسان والقلب مرة أخرى.......
قال له مولاه: أمرتك أن تخرج أطيب مضغتين فيها فأخرجت القلب واللسان,
ثم أمرتك باخراج أخبث مافي الشاة فأخرجت القلب واللسان..؟
كيف ذلك..
فأجابه لقمان:"انه ليس أطيب منهما اذا طابا, وليس أخبث منهما اذا خبثا"...
وهنا بالذات يظهرتركي زلقمان المربي الفاضل على مضغتين في جسد الفرد هما: القلب واللسان ..فلو حفظهما المرء من السوء ومن الآثام والمعاصي لفازفوزا عظيما,
ولكنهما أحيانا كثيرة يكونان مجلبة لكثيرمن الفائضح والزلات والعصيان ,
لالشيء سوى لأنهما لايخضعان لمراقبة المسلم وخشيته من الله تعالى في حله وترحاله..
دمتم بخير
المفضلات