مهما حدث لن أبتعد عنك
كيف أبتعد عنك وأنت عشقي وجنوني
أنت من أبعد عني شجوني
أراك نائماً بين جفوني
أستيقظ وصورتك مازالت في عيوني


فكيف لي ان أبتعد عنك
رأيتك في يقظتي ومنامي
رأيتك فارساً لأحلامي
رأيتك رفيقاً لأيامي
إلتقيت بك صدفه
وما أجملها من صدفه
كنت جالسه علي شاطئ البحر
أشاهد أمواجه المتلاحقه
وأبوح له بأسراري
وأحاكيه أخباري


إلتفت خلفي للحظه
وكانت تلك اللحظه
التي إلتقت فيها عيني بعينك
تلك اللحظه التي خطفت فيها قلبي
بنظره عينك الساحره
إبتسمت لي وبدأنا نتجاذب أطراف الحديث
ومن يومها إزداد عشقي للبحر
فهو من جمعني بك
فصرت أذهب إليه حتي أراك هناك
وأتمني ألا ينتهي اللقاء
حتي جاء اليوم الذي جمعنا إلي الأبد
يوم عرسنا
يوم ان زُففت إليك


كان أسعد يوم في حياتي
كانت الفرحه تملأ عيناك
والإبتسامه لا تغادر شفتاك
كل ماحولنا كان في حاله فرح
حتي امواج البحر كان تتراقص فرحنا لزفافنا
فهي من شهدت علي حبنا
سيظل هذا اليوم أجمل يوم في حياتي
وسأظل أتذكره حتي مماتي
إزادات فرحتي بك عندما صرت أباً لأبنائي
وها أنت الأن حبيبي وزوجي وشريك حياتي

فكيف لي أن أبتعد عنك
إطمأن حبيبي فحبي لك حب أبدي
فأنت قدري وإختياري
وإليك شوقي وحنيني
وبحبك تزداد فرحه عمري وسنيني
ولذلك لن أبتعد عنك
فأنت حبيــــبي

بقــلمي