طالب كلية صيدلة
يفتح عينيه بكسل على أجمل صوت في الدنيا: الأم:اصحى يا منيّل.
مهند:طيب شويه بس ياماما.
الأم:قوم بدل ما أجيبلك أبوك.
مهند:لأ لأ وعلى ايه...صحيت اهو.
الأم باستنكار...أنا عارفة ياخويا بتجيبو النوم ده كلو منين
يستيقظ مهند ويذهب الى الحمام،يغسل وشو بالصابون،يفتح الحنفية.....ولكن ودون سابق انذار..يفاجئ ان الميه مقطوعة.......
فيقول في قرارة نفسه:هو يوم باين من أوله.
ويبدأ في التفكير لحل هذه المشكلة..يفكر..يفكر..يفكر....وفجأه
يأتي ذاك الصوت الهادر من خارج الحمام ليقطع حبل أفكاره
قائلا:انجز ياسي زفت..انه بالطبع صوت حازم...أخويا الكبير.
فيرد مهند مرتجفا متوجسا خيفة:حاضر..بس الميه مقطوعة.
فيرد حازم ياستهجان:طيب انجزنا ياعم المتفاعل .
فيذهب بصر مهند هنا و هناك
في أرجاء هذا الحمام عن كوب ماء ليطفئ به تلك النار الموقدة على وجهه (الصابون)...
فيقع بصره أخيرا على تلك الزجاجة الماثلة في ذاك الركن الهادئ من الحمام
التي بالطبع محفوظة لمثل هذه الظروف....
غسل وجهه و تؤضا.ثم خرج ليصلي وتاه بصره آملا أن يقع على المصلية....
ولكن هيهات أن يعثر لها على أثر...فيسأل أمه...
ماما ماما.هو فين المصلية؟
فترد الأم :بغسلها لم يستطع أخينا انه ينبس ببنت شفة ولكن أخيرا وقع بصره على تلك الجريدة المشهورة...ذهب اليها وأخرج فرخ كبير من النص و صلى عليه
لم يكد يتم الركعة الأخيرة حتى تهادى الى سمعه ذاك الصوت الهادر مرة أخرى قائلا:الله يخرب بيتك...خلصت الميه..عاوز أغسل وشي .
فيبتسم مهند بكل ظفر قائلا في قرارة نفسه:ههههههاي. البس
يدخل مهند غرفته لأرتداء الملابس....البنطلون و الجزمة و الشراب و .......ماماااااااااااااا
فتأتي الأم مسرعة:ايه يبني فيه ايه.
فيقول بكل عصبية:فين القميص ياماما.
فترد الأم قائلة:نشرتوهولك امبارح ياحبيبي. فيرد مستاءا:ليه ياماما ليه...هروح الجامعة بايه دلوقتي؟
فتجيب الأم بكل هدوء:اتصرف...ولا أقولك.خدو مبلولة.
فيذهب مهند الى حجرة أخيه حازم... حازم حازم فيرد حازم :نعم..عاوز ايه ياعم الكيميائي؟.
فأسرها في نقسه عاملا بمبدأان كان ليك حاجة عند ال...قوله ياسيدي)
فيجيب:وحياة أبوك مالاقيش عندك قميص أروح بيه الجامعة؟
فيرد حازم:غالي و الطلب رخيص فيذهب حازم الى الدولاب آتيا بأفضل تي شيرت عنده و.............
مهند : ياريت لو قميص حضرتك فيرد حازم مستهجنا:انت هتتأمر كمان. ي
أخذ مهند التي شيرت و بعينين ملئهما الأمتنان قائلا:تسلم ياحازم...مش عارف من غيرك كنت هعمل ايه!
فيجيب حازم:ياعبيط انت اخويا الصغير...لو عوزت أي حاجة أنا موجود. لم يكد مهند يخرج من باب الغرفة حتى اتاه صوت حازم......(على فين)
فيرد مهند:رايح الجامعة. فيرد حازم مستهجنا:وحياتها؟....ايدك على عشرة جنيه
مهند:بتوع ايه دول حازم بكل عنتظة: 5 أيجار....4 تأمين....جنيه مكوه....مش قصة يعني.
فيدفع مهند ال 10 جنيه مضطرا
خرج مهند من الغرفة قائلا(ليك يوم ياسي حازم))
دخل غرفته..ارتدى ملابسه.....ذهب الى مكتبه ليلملم تلك الكتب المتناثرة في أرجاء ذلك المكتب....
وأخرج البوكس من مخبأه.....ولم يكد يرى الجدول حتى صعق......أ
وبااااااااا.النهاردة امتحان....يللا؛كله على الله.
ارتدى حذائه ونزل الى الشارع....ولم يكد يخطو اولى خطواته في الشارع حتى بدأ مهرجان الضحك الرسمي....
الكل بيبص على البوكس أو بالأحرى صندوق الأدوات....حتى أنه فؤجى بتلك السيدة آتيه صوبه قائلة بكل حزم....(أنا عندي السيفون بينقط)....تعالى صلحو.
فيرد مهند:لأ حضرتك ده احنا في كلية صيدلة...وده صندوق الأدوات بتاعنا. فقالت السيدة في خجل:آسفة يبني...العتب عالنظر.
فرد أخينا:ولا يهمك يا أمي...قائلا في قرارة نقسههو الشعب كلو نظرو ضايع؟...هو الموال الأسود بتاع كل يوم)..أنا أحسنلي آخد تاكسي
فأوقف التاكسي....جامعة ياأسطى؟ فأجاب:اتفضل يادكتور.
لم نكد نسير حتى بدأ الموال اليومي لسواقين التاكسيبعيد عنك يادكتور..عيشة تقصف العمر و تجيب الفقر تخيل يادكتور ...............................و.................. ..............................................و... .................................................. .....و............................................ ...............................
بس كده يادكتور
كل ده و أخينا مهند يستمع وهو مبتسم مع ذالك الصوت الصاخب الآتي من ذالك الكاسيت منشداكتاب حياتي ياعين...ماشوفت زييو كتاب...الخ الخ)
لم نكد نصل الى الجامعة حتى تهللت اساريري.....وأخيرا اعطيت السواق 5 جنيه حتى أعطاني 2 جنيه و نص (معدن) و هوباااااا راح واخد في ديلو و أزح.....
نظر مهند الى ذاك السائق مستغربا....ولكن ما أن نظر الى ال 2 جنيه ونص المعدن حتى فهم الحوار.....وحدثت الفاجعة......لقد أعطاه السائق بدل النص جنيه(المعدن)،شلن معدن.....
وفي صمت حانق قال مهند:يابن ال ......................
انتهى الجزء الأول
اسف عالأطالة...ان شاء الله تكون عجبتكو.........
الى اللقاء في الجزء التالي من :يوميات طالب صيدلي






المفضلات