كانت الكلمات تختنق في صدر ابجديتي
القلم يناديني واتجاهله ...
الاوراق تبكي بين اناملي الباردة ...
تحترق ةلا اشعر بها .... لا ادري
لعل المساء اعاق لسان حروفي !!
لكنني مازلت للمساء حورية ....


مازلت تلك المراة القوية
لذا كان لابد من ان اقاوم
وان كان قد طال بي الامد
وانا انادي ولا يسمعني احد
الوجع يمتد والروح تتمدد بلا جسد
وانا اناجي لا احد
احدث لا احد
يسمعني لا احد
يقتلني لا احد
ويطول بي الامد
اجمع لا احد
ابعثر لا احد


ممدة روحا بلا جسد
ابحث عن سكن وعن حياة بلا وهن
كم من الوقت مضى
لم احدثك يامسائي ؟
لم اخبرك عن مشطي ومراتي ...؟
عن اخطائي وخطواتي !!
اين كنت بحثت عنك في قصاصاتي
في كلي ... في بعضي ... في اهاتي



اعيش كل مشاعري متالمة
اتذوق نكهة لحظاتي وانت انت وحدك
احتاجك ايام كثيرة مرت ... اشهر ...
كنت فيها اجفف ثياب اوقاتي وامارس
حالة من التمرد على حزني وعلى وجعي
واقطع معهم كل علاقاتي ...
تتابع صفحات قلبي واحدة تلو الاخرى
اه من كل حياتي ... من ارقامك ياصفحاتي


ارقامك ترتدي الفوضى
تكتسي العراء ....
وتنزف الدماء لطالما فتحت ذراعي
للفتحة , وعانقت السكون وامسكت
بيد الشدة وغفوت على وسادة المدة .
وحدها الكسرة كسرتني ... عاندتني
مزقتني ..كانت تبحث عن طريق تسير
به اشلائي ....
عن بوابة تقتحم من خلالها مسائي
واه منك يامسائي ....