تنآقلتها الريآح .. لتحطها على تيآر النسيآن ..
وتنجرف على أنحدآرات الزمن الغآبر ~
رغم هشاشتي .. وضعفي .. إلا أني لم اتحطم ..
مآزلتُ الأنثــى التى تحمِلُ في دآخلها ألف مدينة ومدينة ..
رحلتي طويلة .. لم تنتهي .. ولن تنتهي ..
تمزقت قدمآي على الدروب ..



أنسكبت بحزن على أرصفة الضيآع ..
أني أبحث عني .. أبحث عن ذاتي التي ضآعت ..
آدمي .. ماذا تُريد بعد ؟؟
هل تريدين أن تلبس السوآد ..
وتنعق كالغربآن .. على بقآيا جسد فآني ..
لن أمنحك هذه الفرصه !!
فأنا رغم سقوط مملكتي .. وتهآوي أورآق أجندتي ..
مآزلت أملك بقايا أنفآس ..
لأعيش مرة أخرى ..
سأخطف من الوقت سآعات فقط .. لأكتب ..
عن شآعره مآتت في أبيات القصيدهـ ..
وعن فنآنه قتلها لحن القيثآر ..!!



عن شموخ أنــثـــــــى وقفت ينثر الشعآع من طهر روحها ..
محآولاً البحث عن أشلائها ..
التي ضآعت ضريبة لصدقها ووفآئها في زمن لا يتوقف على صمت أنــثــــــى ~



يآهـ .. ماذا تفعلون .. أما زلتم تقرأون .. لم يرهقكم همي ..
لم يؤلمكم وجع حرفي ,,
من أجلكم سأتوقف النزف هنا ..
وأختم فصول تلك المسرحية ..
التي بدأت من صدق أنثــى وأنتهت .. بصمتها ..