<div><div align="center">بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
قررت إنى أكتب الموضوع ده رغم معرفتى إن بعض الناس هتهاجمه
وأنا مش هكتبه حبا فى الشهرة ولا حبا فى فتح مجال للجدال
ولكن علشان الناس بتكرر كلام مش صحيح عن الشيخ أسامة بن لادن
وبقى مجرد ذكر اسمه يجعل البعض يسارع بالتبرأ منه ومن أفعاله كأنه يهودى وليس مسلم
ومعظم الكلام عن أسامة بن لادن أطلقته أمريكا ونحن لا يشرفنا أن نستقى منها العلم
حبيت أعرض عليكم سيرة الشيخ أسامة بن لادن بحيادية
ولكل واحد حرية فى تكوين رأى شخصى عنه - بعد قراءة هذه السطور -
واحترامى لجميع الآراء حتى من قبل عرضها
طالما هى ستكون آراء عن علم ومعرفة وليس عن سماع وترديد
ولكل منا حرية التعبير عن رأيه
وأذكر نفسى وإياكم أنه لن يفيد الإسلام حبنا أو كرهنا لشخص بعينه
فليس بحبنا ينتصر الإسلام ولا بكرهنا يـُهزم
(لن يـُهزم أبداً إن شاء الله )
__________________________________________________
أسامة بن لادن
اسمه بالكامل : أسامة بن محمد بن عوض بن لادن الكندى الحضرمى
الكنية : أبو عبد الله
المولد : فى الرياض
سنة الميلاد : 1957
النشأة- ولد أسامة بن لادن في الرياض بالسعوية عام 1957
- قام والد اسامة " محمد بن عوض " بأعاده بناء المسجد الاقصى بعد الحريق الذي تعرض له
- كما ساهم في التوسعه الاولى للحرمين الشريفين
- كانت شخصية محمد بن لادن شخصية قوية وكان يبقى جميع أبنائه فى سكن واحد وكان شديد الحرص على انضباطهم والتزامهم من الناحية
الشرعية والأخلاقية .
- نشأ أسامه بن لادن نشأه صالحه , حفظ القرآن الكريم كاملا فى سن مبكر وتزوج وهو ابن 17 عام
- دراسته الجامعية في علم الاداره العامة وااقتصاد حيث تخرج في جامعه الملك عبد العزيز .
- وهنالك مزاعم بأن الشيخ أسامة بن لادن التزم بعد فترة من الانحراف وهذا غير صحيح إطلاقا
موقف السعودية من بن لادن
كان الجهاد الاسلامي ضد الجيش السوفييتي قد حظى بالدعم المالي الأمريكي ودعم حكومتي السعودية وباكستان.
بعد هذه الحرب رفضت السعودية عرضا من بن لادن بتوفير جيش من المجاهدين للدفاع عن المملكة بعد الغزو العراقي للكويت.
وبدلا من ذلك، تمت دعوة نصف مليون جندي أمريكي إلى السعودية، الأمر الذي اعتبر بمثابة خيانة تاريخية في نظر بن لادن.
وسرعان ما تحول بن لادن إلى معارض للنظام السعودي وبدأ في تحويل جهده ضد الولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط.
وفي عام 1991، تم نفي بن لادن خارج السعودية بسبب أنشطته المعادية للحكومة.
وقضى بن لادن خمس سوات في السودان، حيث أنفق على مشروعات بنية أساسية للحكومة الاسلامية في السودان.
بن لادن والجهاد
بدات علاقه بن لادن بافغانستان منذ الاسابيع الاولى للغزو الروسي لها في 26 ديسمبر / كانو الاول 1979 , حيث شارك مع المجاهدين الافغان منذ الغزو الشيوعي وكان له حضور كبير في معركه جلال آباد التي ارغمت الروس على الانسحاب من افغانستان .
الـــقــاعدة
اسس بن لادن ما اسمهاه هو ومعاونوه بــ ((سجل القاعده )) عام 1988
وهو عبارة عن قاعدة معلومات تشمل تفاصيل كامله عن جركات المجاهدين العرب قدوما وذهبانا والتحاقا بالجبهات .
وأصبحت السجلات مثل الادارة المستقله من هنا جاءت تسمية سجل القاعدة على اساس القاعدة تتضمن كل الترميبة المؤلفة من بيت الانصار _ اول محطة استقبال مؤقت _ للقادمين الى الجهاد قبل توجههم لتدريب ومن ثم المساهمة في الجهاد ومعسكرات التدريب والجبهات .
واستمر استعمال كلمة القاعدة من قبل المجموعة التي استمر ارتباطها بأسامة بن لادن .
وهنا خرج الامريكان بإنطباع انها تنظيم ارهابي ( = جهادى ) يهدف للاطاحة بحكومات الدول الاسلامية الراديكالية واستبدالها بحكم الشريعة , وان القاعدة تعادي الغرب وتعتبر الولايات المتحدة الامريكية بصفة خاصة العدو الاول للاسلام وعلى كل المسلمين ان يحملوا السلاح ضدها .
من أعمال بن لادن
- الحرب ضد السوفييت فى أفغانستان والنجاح فى طردهم بعد ان كانت أفغانستان شيوعية
وقد أعانته أمريكا على ذلك لرغبتها من التخلص من الاتحاد السوفيتى
ثم انقلب الاثنان ( أمريكا وبن لادن ) كلٌ فى اتجاه
- أنفق على مشروعات بنية أساسية للحكومة الاسلامية في السودان. رصف الطرق وإقامة مشروعات زراعية وصناعية
- أدار بن لادن معركة إعلامية مستفيدا من الفضائيات وبخاصة قناة الجزيرة، وأوصل رسالته للعالم كله، وأظهر الإعلام الغربي شموليا منحازا لا يختلف عنه في العالم الثالث
( مقتبس من كتاب بن لادن بلا قناع للكاتب : أحمد زيدان مدير مكتب قناة الجزيرة فى إسلام آباد)
- نجح بن لادن بعد إبعاده من السودان أن يحول حركة دينية تقليدية هي طالبان إلى جماعة جهادية سلفية، وأن يقيم في دولة هشة ضعيفة مثل أفغانستان مجموعات مقاتلة على مستوى تدريبي وتقني متقدم، بل إن بن لادن جعل من دول الأطراف الهشة مثل أفغانستان والصومال دولا محورية مهمة.
( مقتبس من كتاب بن لادن بلا قناع للكاتب : أحمد زيدان مدير مكتب قناة الجزيرة فى إسلام آباد)
وختاماً نذكر للشيخ ردا له على سؤال مذيع قناة الجزيرة
حيث قال له المذيع :
أمريكا تنعتك بالإرهابي فما تعليقك ؟؟؟
فرد عليه الشيخ وقال :
نحن الإرهابيين أم هم الذين يذبحون المسلمين في كل مكان ماذا يفعلون في فلسطين وكشمير ماذا
يفعلون في بلاد المسلمين يقتلون الأطفال والعجائز والنساء والرجال وينهبون خيرات الأمة مع
المتواطئين معهم من الحكام المسلمين.. ماذا يفعلون في العراق .. نحن نمارس إرهاب محمود في
رفع الظلم عن المسلمين وردع هؤلاء .. وهم يمارسون إرهاب مذموم في ظلمهم على بلاد المسلمين .
__________________________________________________
إلى هنا
المعلومات منقولة بتصرٌف من أكثر من مصدر
__________________________________________________
رأيى الشخصى فى الموضوع
أمريكا كانت تعتبر بن لادن بطل فى وقت حرب أفغانستان ووالسوفييت لكن لماذا تحول فجأة إلى إرهابى فى نظرها ؟؟
لأنه ببساطة " انقلب عليها "
وهذا هو توجه هذا الرجل الذي بعد انتهاء الجهاد ضد الروس في أفغانستان توجه إلى الجهاد ضد أمريكا
مقتبس :
" لاحق بن لادن أمريكا في جميع أنحاء العالم لكي يضرب مفاصلها بداية من الدعوة لمقاطعتها إقتصاديا ثم ضرب سفاراتها والتي هي في الأساس مراكز إستخباراتية لها حول العالم "
أمريكا تكره بن لادن كره شديد جدا ومكرسة جيوش وقوات وميزانية مالية بحجة مطاردته .... لماذا ؟
لأن الرجل يهدد مخططاتها وأفكارها
أمريكا تحارب مسلم رأت ان له تأثيراً سلبياً قوياً عليها
شخص : مسلم ، له نفوذ ، له ثروة كبيرة جدا ، قادر على عمل جيوش
له فكر جهادى - وهذه أهم نقطة ترعبها -
والأخطر يكره أمريكا ولا يغتر بكلامها ولا بمبرراتها
تحاربه وهى تعلن أنها لا تحارب الإسلام
هى فقط تحارب الإرهاب
ماكرة
نجحت فى تجميع قدر لا بأس به من المؤيدين لحروبها
من اليهود والصليبيين والأغرب من المسلمين أنفسهم
عندما تغررهم بكلمة نحن لا نحارب الإسلام
نحن نحارب الإرهاب ونسعى لتخليص العالم منه
وتركز على مفهوم الإرهابى الذى لا يفقه دين الإسلام السمح ( من وجهة نظرها )
وتثير نقطة أن المسلمين أنفسهم يكرهون هؤلاء
فعندما تتحدث عن الإرهاب تدخل من مدخل ( تعاليم الإسلام السامية )
تجد من المسلمين من يخرج ليقول : نعم ديننا سمح
نحن لا نحب التشدد ولا نشجع الإرهاب
لكن ....
<font size="5"><font color="Teal">( تكملة الجملة <font color="teal">






المفضلات