تزايد الاهتمام في الآونة الأخيرة بالحميات الغذائية التي تساعد على تقليل الوزن، فانتشرت أنواع عديدة منها لاسيما بين النساء؛ إذ تستعين المرأة بحمية جارتها ظنا منها أنها صالحة لكل الأجسام وذلك خطأ فادح، فقد أكدت الكثيرات أن وزنهن يزداد بعد التوقف عن تطبيق أي حمية غير مدروسة، في حين تعاني أخريات من انعدام تأثير تلك الحميات على أوزانهن التي تبقى كما هي أو تزيد. ومن المهم تجنب الحميات ذات السعرات الحرارية المنخفضة لما لها من آثار جانبية، فهي تؤدي إلى انخفاض معدل التمثيل الغذائي وبالتالي انخفاض استخدام الدهون كمصدر للطاقة والذي بدوره يؤدي إلى عدم فقدان دهون الجسم الزائدة بل يعمد الجسم إلى استخدام مخزون البروتين كمصدر سريع للطاقة وبالتالي يفقد كتلته العضلية مع استمرار انخفاض معدل التمثيل الغذائي. هنالك مجموعة من العوامل تحد من فعالية الحميات الغذائية من أهمها: • قلة النوم يبحث جسمك عن طريقة بديلة لإيجاد الطاقة إن كنت لا تنام بما فيه الكفاية، وذلك يعني بأنك سوف تتناول المزيد من الطعام فقط للبقاء مستيقظا، لذا من الواجب أن تنال قسطا من النوم تتراوح مدته بين سبع و تسع ساعات يوميا أثناء الليل، بالإضافة إلى ذلك يتحكم النوم في شهيتنا ويساعد على فقدان الوزن عن طريق انخفاض إفراز الهرمون الخاص بالضغط النفسي "الكورتيسول" الذي يزيد مستوى الأنسولين ومستوى السكر في الدم، كما يؤدي إلى زيادة تخزين الدهون حول البطن.
من جانب آخر تسبب قلة النوم التعب وبالتالي لن يستطيع الجسم حرق الشحوم المخزنة والتخلص من الفضلات ، كذلك يحول دون ممارسة التمارين الرياضية مما يساهم في زيادة الوزن، ويلاحظ خبراء التغذية أيضا أن الرغبة في تناول الأغذية الدسمة والحلوة والمالحة تزداد في حالات الإرهاق، مما يشكل عبئا إضافيا على الجسم يتمثل في زيادة الوزن واحتباس السوائل بسبب كثرة الأملاح؛ خذ قسطا كافيا من النوم لكي تنتظم نشاطات جسمك ويصبح قادرا على أداء وظائفه بما فيها حرق الشحوم .
منقـــول






المفضلات