عمليات التجميل



يتراوح عامة الناس بين القبول والرفض لما تظهره الفتيات من الاهتمام بمظهرهن الخارجي، وقد يبتعد محور الجدل عن الاهتمام الزائد بالتبرج والاعتناء بالبشرة، فهذا أصبح أمراً طبيعيًّا، ليقترب من مدى ضرورة إجراء عمليات التجميل على تعدد أشكالها…


ولأن لكل شيء سببه، فلا بد من سبب مقنع يكمن وراء تهافت الفتيات لإجراء عمليات التجميل، فمع دخول الفتاة ميادين الحياة، وقدرتها على تأمين المورد الخاص بها، ومع ازدياد تطور تقنيات التجميل، وانكسار حاجز الرهبة والخوف من إجراء العمل الجراحي، ولأسباب أخرى متنوعة، أصبح الإقبال على إجراء عمليات التجميل أمراً غير مستهجن.


ونحن إذ نوجه السؤال لأي فتاة عن سبب إجرائها لعملية تجميل تذكر أن الدافع الأول والأساسي وراء ذلك بأنها تريد أن تكون أكثر جمالاً!!





وعلى الناصية المقابلة هنالك الكثير من الفتيات اللواتي يعترضن على عمليات التجميل، بالقول بأنها ناتجة عن الإحساس بفراغ الروح، فالاهتمام بنظرهن بتقويم الأنف مثلاً ناتج عن الإحساس بالفراغ، فلو كان لهذه الفتاة اهتمامات أكثر عمقاً لما انشغلت بشكل أنفها، ولما استهلكت الوقت والمال وعرضت نفسها لعمل جراحي.




وكلنا نعلم حكم الشرع تجاه هذه العمليات



فهناك نوعان :

النوع الأول :مباح وهو يغلب عليه الطابع العلاجي كتصحيح كمعالجة الحروق او أثآليل أو ازالة الاصبع الزائد وهذا لا حرج فيه




النوع الثاني : وهو ما تبحث عنه بنات العصر .. وقد جاءت النصوص على تحريمه قال الشيطان في تحديه مع الله

(( ولأمـــرنهم فلــــيغيرن خــــلق الــــــله ))


ولم تقتصر هذه العمليات على البنات فقد بل أصبح كثير من شبابنا يقوم بها لنفس الغرض أيضاًً


::
::


أريد أن أرى رأي الشباب والشابات في هذه العمليات؟؟



::
::

وما هو سبب لجوء البعض اليها ؟؟ هل عقدة نقص ؟؟ أم عدم القناعة ؟؟ ام عدم الرضى بخلق الله ؟

::
::

واخيـــــراً

::
::


لو كانت هذه العمليات مباحه شرعا هل كنت / كنتِ من المبادرين اليها للحصول على الجمال الصناعي ؟؟




منقـــول