سبحان الله
قادر على كل شئ
وماء زمزم لما شرب له
عن رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"زمزم طعام طعم، وشفاء سقم"، صحيح...
قصة أخرى عن مـــــاء زمزم.....
حقا كانت رائعة تلك اللحظات وأنا ألحظ الدمع يخضب خديه بعد احمرار في عينيه، وفي الحقيقة في عيني كذلك!...
باكستاني الجنسية، أعمل معه هنا في صحراء حضرموت(شركة نفطية)،عمره قد تخطى الخمسين، قبيل ساعات كان في مكتبي دار بيننا حديث فيما يتعلق بالعمل، ثم انتهينا وابتدئنا الغوص في المحيط العميق من دون غواصه أو قارب أو حتى بوصله تكون دليلنا للوصول إلى المرفأ القريب أو حتى العودة إلى المكان حيث كنا!...
كان المحيط الذي فيه أبحرنا هو الإسلام، الإيمان، اليقين...أترككم معه ليحدثكم عسى أن يؤثر فيكم كما أثر في عيني الحمراوتين وحتى الساعة:
"قبل مده جاء البروفيسور الياياباني غير المسلم(ماسارو إيموتوا) لمؤتمر في باكستان، وتحدث عن قصتين عجيبتين حدثتا معه في اليابان وإليك ما قال... " كان أحد الطلاب الذين أشرفت عليهم عربي الجنسية، أخبرني من أنه لديهم ماء في مكة(يسمى زمزم) إن شربوا منه كان كفاية لهم من الأكل والشرب ذاك اليوم، أو يقوم مقام ذلك، فجادلته ثم جادلته ، وأصر ثم أصر،فاتفقنا أن يعطيني منه(ماء زمزم) قليلا لغرض الفحص، فأحضره بعد فتره، فحصته فكانت النتائج مذهله، الماء غير الماء، طيلة حياتي لم أرى ماء بهذه الخصائص، وبدأ يتحدث عن خصائص عجيبة، قد تقوم فعلا مقام الأكل والشرب!!!. بعدها حدثني الطالب من أنهم يأخذون ماء عادي وينفثون فيه ثم يتمتمون ببعض أدعيه أو آيات فيشفى بها المريض،فجادلته في ذلك، واتفقنا مره أخرى أن يفعل ذلك في قليل من الماء ثم أفحص ففعل وفحصت ،وبعدها ضربت على رأسي بقوه منذهلا من أن خصائص الماء تغيرت تماما،حصل زلزال في خصائص الماء ، انقلبت رأسا على عقب"
ملاحظة: الصورة المرفقة هي الخبر المنشور في الجريدة الباكستانية باللغة الأوردو، وصورة البروفيسور كذلك...
وكمثال عملي على ما ذكر البروفيسور أعلاه أعطاني الباكستاني مثالا حصل معه فأحببت أن تشاركونني، أترككم معه(الباكستاني):-
" حين كنت هنا في العام 2004 مرضت وكان مرضي هو التقيؤ المستمر والهيجان الشديد حتى لكأني أربع وعشرون ساعة في تقيؤ وهيجان مستمران دون توقف، أعطاني دكتور الشركة أدوية كثيره ، المهم لخمسة عشر يوما ألم شديد في الموقع ومستشفيات حضرموت وصنعاء،أرسلوني بعدها إلى بلدي، عرضت على متخصصين باطنه، استخدمت الأدوية والحقن و....ولا نتيجة ، حتى لدرجة أن زوجتي تخبرني أني كنت أنام(بحقن منومه)والسرير يهتز ذهابا وإيابا طوال الليل ،فقط كانوا منتظرين ومتوقعين أن ملك الموت في مكان ما قريب. صديقة ابنتي أعطتها كأسا واحدا لاغير من ماء زمزم، بدورها سقتني إياه في الليل، شربته(موقنا بالشفاء)، أقسم أني نمت بعدها ، وقمت من صبحي وكأنه ما كان بي شيء!،
لاحظ أهلي ذلك فلم يحدثوني،ولم حتى أحدث نفسي أني بخير،وذلك من ناحية (سيكوولجية،نفسيه)،أنه إن تذكرت الماضي ربما عاد من جديد((وهذا ما نفتقده في اليمن، الثقافة من هذا النوع))، المهم.وحتى الساعة في صحة وعافيه وكأن شيء لم يحصل!!!.", انتهى من الحديث.
المفضلات