من تلك الحياة لم أجد مثل تلك العداوة الممتدة عبــــر القرون بين اليهود و المسلمين ، تلك العداوة استمرت خمسة عشر قرنا بل في استمرار و تفاقم ، لا أجد سبب سوى أنه جانب من الجانبين أخطأ ، و على مر العصور من أول عهود الاسلام الى عهود الذل للعرب و الانتقام ، تلك العداوة كانت تبدأ في كل موقف من اليهود ، أقرأ عن بني قريظة مثلا ، و حتى لا ننسى تلك الحقائق المخلدة بدأت معاقل اليهود العداء ليس مع العرب أو الاسلام فقط ، بل مع الانسانية بكاملها ، أنت رأيت تلك الصواريخ التي انتهكت حقوق الانسانية بقذفها على الحرة غزة علاوة على أنها بتوقيعات من أطفال ! ، لا داعي للتعجب فهذه حقيقة ، و تقرأ عن بـــــــعض جرائم الموســــــاد التي لطخت أياديهم بدماء أبرياء في مقدمتها مقتل يحيا المشد ، ذاك العقل العربي الذي عرف النووية بل ان أصبحت كالهاتف ! ، و ماذا عن اغتيال العقل العربي الدكتورة سميرة موسى ، العالمة و الباحثة بشؤون الذرة ، و وصلت القضية الى ذروتها عند مقتل المبحوح .
عندما تقرأ عن اليهود لا تجد أنهم مثلنا تلك العقلانية التي وهبها الله لنا ، هم جهل ، و لا تعجب لمن يقل لك لست بجاهل ! و ربما أكثر منك علما تلك الادعاءات التي تجعل من الجحيم جنة ظاهرة ، فهم وضعوا 30 % من ميزانية الأمن للتعليم ، لا أتعجب أنا فهم يقدرون العلم ، وقت نحن ندهسه بالأقدام ، لكن أحدهم لن يكن يوما ما عالم ، فالعلم في الراس ؟ ، لكن نحن الآن نبيع الراس فمثلما بعنا زويل و غيره ، سنبيع و سنبيع .






المفضلات