العبارة الأولى

«نحن بحاجة لأن نجلس ونتكلم»

يمكن للمرأة أن تقول هذه العبارة لزوجها أو للرجل الذي تحبّ.
إلا أنَّ هذه العبارة غالباً ما تصيب الرجل بالقلق، وهو غالباً لا يودّ سماعها منها.
ويقول الخبراء النفسيون إنَّ هذه العبارة «تلمح» للرجل بأنَّ هناك أمراً ما «سلبياً» يمكن أن يحدث في الشراكة الزوجية بينهما.
وإجمالاً لا يستطيع الرجل فهم الذي يزعج المرأة والذي دفعها لأن تؤكد له ضرورة التحدث والمناقشة.. إلا أنَّ الرجل هنا يستطيع «استشعار» أنَّ الأمر ليس بسيطاً وأنه يمكن أن يكون «المذنب».
وتعتبر هذه العبارة من بين العبارات التي يكره الرجل سماعها؛ لأنها تتركه في حيرة من أمره يفكر ويحاول فكّ «رموز» المرأة التي تهمّه كي يعرف ما الذي «يزعجها».

العبارة الثانية
«هل تعرف ما هي المناسبة اليوم؟»


يرغب الرجل دائماً أن يبدو لطيفاً أمام المرأة التي يحبّ؛ فهو يودّ كسب احترامها وودها كما يود أن يبدو شخصاً مهتماً بأمرها.
إلا أنَّ هذه العبارة تعتبر من بين العبارات «الغامضة»، والتي يكره الرجل سماعها من المرأة التي يحبّ؛ كونها تظهره وكأنه شخص «غير مبال» وغير مهتم بها. وعندما تطرح المرأة هذا السؤال على الرجل، فإنه يبدأ بالتفكير الذي لا يثمر عن نتيجة أبداً، فهل هو يوم ميلادها، أم أنه عيد زواجهما؟..
وهنا فإنَّ كلّ إجابة خاطئة يمكن أن تعيد الرجل «خطوات» كبيرة إلى الوراء في هذه العلاقة. ويمكن أن تتأزم العلاقة فعلاً بينهما حتى وإن كانت الشراكة الزوجية ليست قصيرة العمر.
ولذلك فمن الضروري على الرجل، وتجنباً لكره هذه العبارة، أن يحاول تذكر الأحداث «المهمة» التي تراها المرأة أساسية ولا يمكن نسيانها.

العبارة الثالثة



يمكن أن تسأل المرأة الرجل الذي تحب إن كان قد لاحظ أيّ تغيّر، سواء عليها أم حتى في المنزل.
وغالباً ما يكره الرجل سماع هذه العبارة؛ فهو إجمالاً ما يجد صعوبة في معرفة هذا «التغيير» على المرأة التي يحب.
ويقول الخبراء إنَّ المرأة يمكن أن تلاحظ أدق التفاصيل من حولها، في حين الرجل قد يجد صعوبة في «الملاحظة».
وبما أنَّ الرجل لا يودّ أن يظهر وكأنه غير مبالٍ بزوجته أو المرأة التي يحبّ وأنه غير مهتم لما تقوم به من ديكور جديد في المنزل، فإنه «يكره» هذه العبارة؛ إذ إنه، على الأغلب، لن يكون قادراً على تقديم الإجابة الدقيقة التي ترضي المرأة.








منقـــول