لتجتهدن كي تضحى عزيزا


وترقى للشموخ وللمعالي


فان العز قد يبدوا بعيدا


ولكن العزائم للرجال


وكن ثبتا تحطم كل عجز


فان البأس من شيم الرجال


إن السماء لا يمطر عزا


والعز لا يأتى جهرا


وسفينة الإسلام تبحر في الدجى


والموج يعلو حولها


واني أبيت أن أحيا بذله


فالحر يأبى أن يعيش أسيرا


أفراسنا صاحت هلم برجالكم


فلقد سئمنا أن نعيش حميرا


أمم تباع وأخرى تشترى


والذئب يعوى لا يهاب زئيرا


أسيافنا قالت أصار مكاننا


ارض الملاعب


لا نعى لما نحن فيه تفسيرا


إلا الهوان فقد لبسنا ذله


ورضينا بالعيش بذلا


وفرشنا بات حصيرا


يا اسفى على امتنا


فقد باعت عرضها


والثمن كان ضئيلا


والثمن كان ضئيلا


بقلمى


( ورق الخريف )