ظلت المعارف الصيدلية، والأعمال الصيدلية قروناً عديدة إلى ما قبل النهضة الإسلامية، أشبه بما نراه الآن من
"أعمال العطارة، وخبرات العطارين"
إلى أن ظهر العلماء في عصور النهضة الإسلامية،
فقاموا بالدراسات المنهجية،
وأجروا التجارب العلمية،
واستعملوا الأجهزة العلمية،
وتوصلوا إلى الاكتشافات القائمة على البحث والتجربة،
وبهذا أصبحت (الصيدلة) علماً له كل مقومات العلم: الملاحظة، والبحث، والتجربة.
:: يتبع إن شاء الله ::
منقـــول
...






المفضلات