لعب الجمهور الزمالكاوي دورا مؤثرا في خروج فريقه بنقاط المباراة الثلاث والانفراد بقمة الدوري برصيد 21 نقطة حيث نجحت الجماهير في تحفيز لاعبيها منذ بداية المباراة وحتى في اللحظات الحالكة خاصة بعد أن مني مرماه بهدف في الدقيقة 20 لعبد الله السعيد من تسديدة دقيقة قوية من ضربة حرة مباشرة ظلت تشجعه بقوة حتى رد شيكابالا على الهدف في الدقيقة 31 بتسديدة أكثر روعة من هجمة بمهارة وتنفيذ النجم الأسمر المميز.

وتقدم الزمالك بالهدف الثاني لأحمد جعفر المتسلل حيث لعب محمود فتح الله الكرة له وهو خلف الدفاع ولكن الحكم أكد أنه صحيح حيث لم يشر له المساعد وأن جعفر كان تحت التغطية للدفاع من عبد الله الشحات واحتسب التقدم في الدقيقة 43 .. ومع بداية الشوط الثاني يتعادل أحمد على للاسماعيلي في أول لمسة له للكرة بعد مشاركته .. ومن كرة عرضية لشيكابالا حاول المعتصم سالم أن يخرجها خارج الملعب فأسكنها شباك مرماه في الدقيقة 63 .. ولم يتمكن الإسماعيلي من التعادل رغم أنه هاجم بكثافة عددية حتى أخر لحظة ولكنه افتقد الفاعلية وكانت له تسديدات خطيرة خاصة من الضربتين الثابتتين اللتين احتسبهما له الحكم الدولي فهيم عمر الذي أجاد في إدارة اللقاء لولا الورطة التي وضعه فيها مساعده تحسين أبو السادات الذي لم يشر إلي التسلل في الهدف الثاني للزمالك .

على مدى زمن اللقاء لعب الجهاز الفني للفريقين ــ حسام حسن ومارك فوتا ــ مباراة تكتيكية من خارج الملعب فكل منهما حينما كانت تظهر له أخطاء في التشكيل أو التحركات يجري تغيرات في العناصر أو في التحركات وبقيت الإثارة بين الفريقين حتى الثواني الأخيرة حيث بقيت الخطورة على مرمى عبد الواحد السيد وأنقذ القائم الأيمن الزمالك من هدف التعادل .

الفجر الساطع
الفجر هو الأمل