دعا المرشد العام للإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع القوى السياسية المصرية إلى التكاتف في الفترة المقبلة وتنحية كل الخلافات جانبا من أجل التصدي لتزوير انتخابات مجلس الشعب 2010 المتوقعة.
وقال خلال الحلقة النقاشية التي نظمت ظهر "الثلاثاء" بمقر أمانة الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين تحت عناون "حوار من أجل مصر.. آليات مواجهة التزوير": إننا في أيام في ختامها عيد لمن ضحى، مشيرا إلى أنّ التضحية هي كل المكسب في الدنيا والآخرة، إلا أن غيرنا يحولها أيام فساد وإفساد، ولا بد من الوقوف في وجه الفساد والاستبداد حتى تبقى الدنيا كما أرادها الله صالحة.
وأوضح: "إننا الآن في موقف حاسم من تاريخ هذا الوطن، أن مصر تمر بمرحلة مفصلية في تاريخها يجعل الإنسان إذا وقف هذه الوقفة بهمة وجد وطالب بكل حقوقه، فلا بد أن يستجيب النظام، فيد الله فوق يد الجماعة المتارصة المطالبة بالحق.
وتابع بديع: "ولنقف جميعا في وجه الفساد بكل صوره، مشيرا إلى أن جريمة التزوير لا تسقط بالتقادم ومن لا ينكر التزوير يصبح بمثابة القرين بالشرك بالله.
وقال مرشد الاخوان إنّ الانتخابات القادمة هي التي سيبنى عليها انتخابات رئيس الجمهورية؛ وبالتالي أي عوار لهذه الانتخابات سيجعل موقف الرئاسة في خلل، ويصيبه بالبطلان.
وقال: "ولنترك جميعا كل الخلافات، ونقف وقفة واحدة مع الانتخابات القادمة في مواجهة الفساد والتزوير لنرى مصر- مرة واحدة - بقرار من الشعب المصري تشهد انتخابات نزيهة.
ودعا كل مؤسسات الدولة إلى عدم مساندة الحزب الوطني؛ لأنّ أداءه الآن يلطخ سمعتهم، فضلا عن كون هذا الحزب اتخذ العديد من المواقف طوال حكمه للبلاد أضرت بمصر على مدى عشرات السنين، مشيرا إلى أنّ مساندة مؤسسات الدولة لهذا الحزب الفاسد يحملها معه المسئولية بحسب ما نشره المركز الاعلامي للاخوان المسلمين.
وقال الدكتور محمد سعد الكتاتني، رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب وعضو مكتب الإرشاد بالجماعة، إن مقاومة التزوير واجب وطني، والتزوير - وهو إلى جانب كونه كبيرة من الكبائر - هو أيضا جريمة سياسية؛ فتزوير إرادة الأمة والشعب نوع من الغش والخداع الذي ينبني عليه كثير من المفاسد.
وقال إنّ مصر مقبلة على انتخابات مهمة ومجلس الشعب القادم لا بد أن يكون ممثلا لإرادة شعبية حقيقية ومثلا للتنوع السياسي الموجود على الساحة المصرية.
منقـــول






المفضلات