شعر الإنسان منذ القديم بالحاجة إلى تسجيل ما لديه من معلومات على وسيط خارجي قابل للتداول بين الناس فكان ظهور الكتابة أو الرموز.
لقد مرت الكتابة بمراحل رئيسية، ليست متعاقبة بالضرورة وإنما هي متداخلة في الزمان والمكان، وقد سميت الكتابات الأولى بالتصويرية ومن بينها الكتابة الهيروغليفية .
لكن وقع التفريق فيما بعد بين الكتابة التصويرية وهي الأقدم عهداً وكتابة الأفكار المعروفة بإسم (إيديوغرافيا) كمرحلة أعلى من مراحل الكتابة التصويرية، فإذا رسمت دائرة تنبثق منها أشعة فإن الصورة في هذه الحالة تعني "شمس" وتؤخذ على أنها تصويرية، أما إذا كان ذلك الرمز الصورة يعني فكرة منبثقة منه مثل حار أو ساخن أو دافئ فإنها تؤخذ على أنها صور لكلمات، حيث أن الواحد من تلك الرموز هو في الغالب عبارة عن كلمة كاملة أو فكرة بأسرها.
ثم إستحالت تلك الرموز من التعبير عن أفكار إلى مقاطع أي مجموعة من الرموز يدل كل منها على مقطع؛
ثم استخدمت العلامات آخر الأمر لا لتدل على المقطع كله بل على أول ما فيه من أصوات وبهذا أصبحت حروفا.
![]()
منقـــول










المفضلات