كعادة كلية اللغه العربية بالزقازيق "جامعة الأزهر" ان تقوم بعمل ندوة ثقافية كل يوم اثنين

كان اليوم مميزاً حيث حضر الندوة نائب رئيس جامعة الأزهر

كنت فى محاضرة مادة تاريخ الخلفاء الراشدين والتى يدرسها لنا العلامة الدكتور عبدالرحمن ابو راس

دخل علينا احد مسؤلي الشؤون الإدارية بالكلية

ابلغنا بضرورة النزول لحضور الندوة

كانت الندوة تضم كوكبة من كبار علماء اللغه ومجموعة رائعه من الشعراء والنقاد ومن ضمنهم عميد كليتنا الدكتور صابر عبدالدايم يونس

لما انتهت محاضرتى نزلت من الدور الخامس بمبنى الكلية الى قاعة المؤتمرات بالدور الثالث

صعقت لما رأيت امرءة متبرجة ليست بأزهرية يقولون انها عالمه فى اللغه تتكلم وهى فى قمة التبرج

وبجانبها نائب رئيس الجامعة وعميد الكلية ووكيلة ومدير الكلية ومجموعة من كبار علماء اللغه بالجامعة

غضبت بشده ووجهت كلامى الى القائمين على تنظيم الندوة وعلى رأسهم رئيس اتحاد الطلاب "المزور طبعاً"

قلت له

ايُحاضر فى جامعة الأزهر نساء متبرجات

خاب الأزهر وخسر

خاب الأزهر وخسر

خاب الأزهر وخسر

فما عاد قلعة الدين الحصينة وما عاد مصنع الزعماء والقواد وما عاد منبع الكلمة الصادقة الحقه

حسبي الله ونعم الوكيل

وسد الأمر لغير اهله فمالوا بالأمر الى الهاويه

فالأمر لا يتعلق بتلكة المتبرجة التى يطلقون عليها عالمه وانما بتلطيخ قيمة الأزهر وجعله كغيره مكان يستباح فيه كل شئ

كل هذا بسبب فقدان الأزهر لأصوله العلمية كالراحل الدكتور احمد العسال والعلامه يوسف القرضاوى والعلامه يحي اسماعيل وهم بحق رجال وامثالهم كثر

كل هذا بسبب تحكم سلة من المنافقين والمرائين فى الأزهر

فمتى يستفيق الأزهر من غفوته ويعود الأزهر كما قال فى حقه الإمام حسن البنا "الأزهر جيش الإسلام ونحن احتياطه"