بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ,,
-----------------------------------



سئلت الصمت هل لي ان اجري معك حوار .؟!

فاجابني : وهل مع الصمت ..ومعك يوجد اختيار .؟!

انت رفيقي طوال طريقي وهذا قدرك وقدري ان نظل سويا ..فلتضع ذلك بالاعتبار ..!

سكتٌ ... وارتسمت على وجهي ابتسامة خجل ..اخفيتها حتي لا الفت الانظار ..

وبدء الحوار بسؤال مني اليه بكل احترام لـــــــــــــه ووقار ..

ســ : هل يا رفيقي عندما التزمت بك .. وقت غضبي كنت محق ام كان يتوجب مني اليك
الاعتزار ؟

فاجاب الصمت : بل ان فعلك هذا اصابني بالراحة والطمائنينة والانبهار ..

فمن يملك نفسة عند الغضب ويصمت يصبح ممن يمتلكون صفات الاخيار ...

وتماديت بكلماتي وسئلت واستمر الحوار

ســ : هل يا صمت عندما اغضبت صديقي ..واتخذتك وقتها صديق كنت ايضا مصاب من
تصرفي بالانبهار ؟

اجاب الصمت بعبوث وجه : لا وربي بل وقتها ... اوشكت ان احسبك احد الاشرار

فالكبرياء بين الاخوة خطا ...ويجب ان تمتلك العفو عند المقدرة وتعرف قيمة الاعتزار

فتماديت بكلماتي وسئلت واستمر الحوار

ســ : يا صمت عند ترك رفيقة حلمي سكت .. فهل هنا غضبت انت مني ام تفهمت ذلك
ام الامر عند له نسبة اخرى ومعيار ؟

اجاب الصمت : بل هنا يا صديقي عندما اتخذتني رفيقاً ... جعلت من نفسك تبدو
كالـ ....مار

فنقطة ضعف الانثئ اذنها ... واكثر ما تقدرة منك هو كلمة الاعتزار حتى وان كانت الايام
جعلتها لك اشبة بالسراب والهواء والغبار

فتماديت بكلماتي وسئلت واستمر الحوار

ســ : هل عندما رئيت رفاقي يقعون بالاخطاء ومن خوفي من غضبهم اقتربت منك انت
كنت موفق ام مخطئ في ذلك الاختيار ؟

اجاب الصمت بل اخطات اخطات اخطات وجعلتني اتبعثر ضيقا واكاد اصاب بالانهيار
انسيت تعاليم ربك عن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ..
هنا انت اخطات بالفعل ويتوجب عليك النصيحة فالساكت هنا عن الحق يغضب الجبار..

وهنا
لم اتمادى بكلماتي معه لاني ادركت بلاغتة فانهيت معه ذلك الحوار ...

-------

قلت بلاش اطول علشان مش اديقكم.
:g: