أكد نائب رئيس برشلونة الأسبق و المرشح الرئاسي في الصيف المنصرم "جاومي فيرير" أن النادي لم يقم بتضييع أي أموال , نافياً اتهامات ساندرو روسيل و إدارته .


حيث قال : "بالتأكيد ارتكبنا أخطاء ولكن التوازن إيجابي جداً , تحتاج فقط لترى كيف كان النادي في عام 2003 وإعجاب الجميع في يونيو 2010 , لم يكن هناك شيء غير عادي من مجلس الإدارة بنادي مثل ( برشلونة ) " ، وقال ضماناً على خبرته الشخصية : "إننا لم نهدر مال برشلونة لمدة خمس سنوات , لقد كنت أميناً للصندوق ثم نائب الرئيس للتسويق و كرأس المال , كل يوم بحثنا في مشاريع القوانين وناقشنا وليس هناك ما هو غير ضروري من أجل إدارة النادي , أرادوا إعطاء صورة مُعاكسة لمجلسنا الإداري الذين يعيشون بعيدا عن النادي ، لكن الحقيقة هي أبعد ما تكون عن ذلك , جميع النفقات كانت أكثر طبيعية من النادي , الوجبات؟ كافة التفاصيل تم تبريرها ."

"فيرير" متفاجئ من السياسية الحالية للإدارة الجديدة : "دعوت ( روسيل ) قبل أسبوع واحد في ( بيتي ) ليشرح لي ما كان كل ذلك , ولم يقدم لي هو دعوة و بالتالي لم يعُد مرة أخرى " , و اعترف أن الصورة التي اعطاها للمجلس الإداري الأسبق وزملائه أخذت عواقب شخصية : "في ذلك اليوم سمعت عضو واحد يقول لآخر : انظروا ، ( جاومي فيرير) ، حذاري من ( جيبه ) , كل هذا هو مجرد مزحة ، لقد فعلت الكثير من الأذى لي و لعائلتي , لا ألوم نفسي على الرغم من الأوقات العصيبة التي مرت على زوجتي ، و أوطفالي و أبي و أمي ".

و تابع "فيرير" : "إنه لأمر محزن لإستخدام النادي كوسيلة لإلحاق الضرر بـ ( لابورتا ) , و أنا مقتنع سيتم عمل استفتاء , على الرغم أن الجمعية لديها قانونها , كل شيء بدا سيئاً , و الغرض كان وحيداً و هو إلحاق الضرر بـ ( لابورتا ) و مجلسه الإداري , مجلس روسيل عليه تحديد الخيارات و قيادة النادي و التقدم إلى الأمام" .

و اختتم تصريحه : "العناية واجبة و أنا أعرف أمور أسوء ما حدث داخل المجلس , لكن كل شيء كان واضحاً , كانت هناك تفسيرات متوترة جداً من قضايا أنا لم أوافق عليها , مثلاً بيع أراضي ( سان خوان ديسبي ) أو عقد ( هينري ) " .

يذكر أن نائب لابورتا الأسبق الرياضي "رافايل يوستي" قال في تصريح تلفزيوني : "أنا حزين لرؤية أفضل ( برشلونة ) في التاريخ بين المحاكم " .




منقـــول


...