إحلم عشان تصحى,إنت نايم من زمان,و--؟--,بالظبط كدة
الفرق بين الحياة السياسية,فى مصر , ونظيرتها فى أمريكا , كالفرق بين , طبق كشرى بالدقة محبش, وبولة آيس كريم باسكن روبنز مروًش , فطبق الكشرى الذى يحتوى , على كل ماخلق ربنا , من أصناف الحبوب , والتوابل والصلصة والشطة , والذى ينتهى بشرب , برميل من المياه , لإطفاء نار المعدة , يختلف عن الآيس كريم , اللى يطرى على القلب , والذى لايحتاج لهضمه أى غلب, خصوصاً لو أكلته مع الجو ,على الكورنيش ساعة عصرية
وكذلك الفرق بين الإنتخابات , الدائرة حالياً فى أمريكا , وتلك التى نعد لها فى مصر ,----؟-----, بالظبط كدة زى ما بتقول حضرتك , مفيش فرق خالص , فكلاهما يختار أعضاء المجلس , بمنتهى الحرية والديموقراطية , وألا إنتوا فاكرين أنا قصدى إيه يعنى , مصيبة لتكونوا فاكرين ؟! ما علينا
وبالطبع المواطن المصرى , مثقف سياسياً , عن نظيره الأمريكى , ليس لأن حضارته , موغله فى القدم , وأن الملك مينا قبل أن يوحد القطرين , قد أجرى إستفتاء لتقرير المصير, بين الجنوب والشمال,أو أن الملك خوفو , قد عرض ميزانية بناء الهرم ,على مجلس الشعب أيامها , قبل نحت حجر واحد , ولكن لأن المصريين , بالصلاة على النبى , بيتكلموا فى السياسة على طول , فى أى وقت وأى مكان , إلا يوم الأنتخابات
حيث يستثمر المصرى , وقته يوم الأنتخابات, فى بيته يبحث فى السندرة , وتحت الحوض , عن برطمانات المربى القديمة , اللى ممكن تنفع ومرميه كدة , أو يبحث فى الهدوم القديمة , ويتخانق مع المدام , هيا رامياها ليه , فى شنطة فوق الدولاب , وفيها حاجات كتير تنفع لسه , ثم ينهمك فى رتق الشرابات , وقلب ياقات القمصان , وفى غمرة كل هذا , تجده يتابع النتائج , على شاشة التليفزيون , آسفاً على البلد اللى باظت , والأشكال اللى لامؤاخذة دى , اللى هتدخل البرلمان , واللا الأشكال البلاستيك , اللى قرفنا من سحنتها , أجيال ورا أجيال , حتى صار الحلم المصرى , هو التخلص منها
أما بسلامته الأمريكى , فلا يعرف شىء عن السياسة , غير يوم الأنتخابات , أما باقى حياته , فلا يعنيه غير المم , وتعمير كرش سيادته , بالدندى والستيك المشوى , مع شوب بيرة مشبر , وتكون ليلة الحزب الحاكم سودة , لو الأخ المواطن الأمريكى , إكتشف إرتفاع سعر , سندوتش الهامبورجر , اللى هيشق بيه ريقه, يوم الأنتخابات , ولو بنصف دولار , أو أن التفاح الأمريكانى فى أمريكا , أغلى من نظيره الأمريكانى برضه , فى كندا أو المكسيك , أما السياسة الخارجية , فيتركها لأهلها ومالوش دعوة بها
والرئيس أوباما حالياً , ميت فى جلده , من أغلبية الأخوة الجمهوريين , المحتملة فى الكونجرس , وأن أى قرار لسيادته , سوف يأتى بخلع الضرس , وأيامه القادمة فى البيت الأبيض , ستجعله فى العضم يعضض , وشهر العسل بينه وبين الأمريكان , قد بات فى خبر كان , وأمله الوحيد فى إعادة إنتخابه ,هو الحصول على شعبية أكتر ,---؟---, بالظبط كدة زى ما بتقول حضرتك , أنه يحاول يرخص الهامبورجر !!0
أما عندنا بقى , فالأسعار تغلى واللا متغلاش , الشعبية موجودة , وبتزيد كمان , وذلك لأن الحكومة , حاطة المواطن فى ننى عنيها من جوة , وواخداه على كفوف الراحة , لدرجة إنها عرضت , تجيب عمال من بنجلادش,عشان تريح الناس من الشغل , وقلبة الدماغ , ويمكن تطبق نظام الكفالة فى مصر, زى بتوع الخليج , نظراً لأرتفاع مستوى المعيشة , ومعدلات النمو العالية, طبقاً لتقارير المؤسسات الدولية
أما بخصوص موضوع الأنتخابات ,----؟----, بالظبط كدة زى ما بتقول حضرتك , عايزين نريح المواطن , وبدل البهدلة , وزحمة المواصلات , والوقوف فى الطوابير , ومتلاقيش إسمك , واللا تلاقى بلطجية , يقولولك يا تصوت لفلان , يا هيصوتوا عليك بدرى , طب ليه كل دا , ودا من مش أهداف الحكومة , اللى أقسمت "وأن نرعى مصالح الشعب رعاية تامة " , طب ما الأنتخابات من مصالح الشعب , وبقاء الشعب نائماً , يوم الأنتخابات شىء محمود , ومفيش داعى حد يحلم , أحسن تقلب بكوابيس , والنايم يصحى ويبطل ,------؟------, بالظبط كدة زى ما قلت حضرتك






رد مع اقتباس


المفضلات