نفى أحمد سمير -الظهير الأيمن للفريق الأول بنادي الزمالك- كل ما تردّد في بعض وسائل الإعلام خلال الفترة الأخيرة، عن رغبته في الرحيل بسبب عدم حصوله على مقدَّم تعاقده من النادي البالغ 325 ألف جنيه هي قيمة 50% من عقده، والتي كان من المفترض الحصول عليها فور اعتماد العقد من قِبل مجلس إدارة النادي السابق برئاسة ممدوح عباس.
وقال "سمير" لـ"بص وطل" اليوم (الأربعاء): "تعاقدت مع النادي وأنا أعلم جيدا الظروف المالية الصعبة التي يمرّ بها، والتي لم تعِق رغبتي في العودة للنادي السابق، وكل ما تردد عن رغبتي في الرحيل ليس له أساس من الصحة؛ حيث استغلّ البعض عدم حصولي على مقدّم التعاقد لنشر أخبار كاذبة تفيد امتناعي عن التدريبات، وسفري إلى بلجيكا؛ للبحث عن عرض خارجي".
وأضاف اللاعب السابق ليرس البلجيكي: "كل ما حدث هو أنني اضطررت للسفر خلال الأسبوع الحالي؛ بسبب إنهاء أزمة الإقامة ودراسة ابني "يوسف"، وقد أبلغت بذلك إبراهيم حسن -مدير الكرة- الذي رفض في البداية، خاصة أنه تمّ وضع برنامج تأهيلي لي قبل حلول شهر يناير القادم، ولكنه تفهّم الموقف بعد ذلك، ووافق على سفري إلى بلجيكا، وقد حضرت بالفعل، وانتظمت في تدريبات الفريق بعدما أنهيت جميع أوراقي، وهذا أكبر دليل على كذب ما نُشر حولي خلال الأيام الماضية".
وتابع: "حقيقة أزمة عدم حصولي على مقدّم التعاقد يرجع إلى موظف الإدارة المالية الذي أكّد أن تعاقدي يبدأ من شهر يناير القادم، وأنه ليس بإمكانه صرف مقدّم التعاقد في الوقت الحالي، وناقشت هذا الأمر مع مدير الكرة، والذي أكّد لي أنه سيتدخّل لحل هذه الأزمة".
وفي النهاية أكّد أحمد سمير أنه حتى في حالة عدم تسوية أموره المالية خلال هذه الفترة، فإن ذلك لن يُؤثّر على تعاقده مع الزمالك بشيء، وسينتظر حتى قدوم يناير القادم للحصول على مقدم تعاقده.. مشيراً إلى أن الأمور المالية ليست هي الرابط بينه وبين نادي الزمالك؛ لكونه أحد أبناء النادي، وثالث كابتن للفريق، بعد عبد الواحد السيد، وشيكابالا.
منقـــول






المفضلات