السلام عليكم, في ظل هذا الصخب الداوي حول المعارضة المصرية ومصيرها بعد الإنتخابات القادمة إما أن يكون شعارها ( ربُ السجن أحبَّ إليّ مما يدعونني إليه) أو أن يكون شعارها ( قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عاملٌ, فسوف تعلمون من تكونُ له عاقبة الدار..) , وما بين الأحداث المتراكمة من وجود عناصر مدسوسة خرجت من إبط السلطان لتتحسس مطالب الناس وتقف في كل مرصد لتصد عن سبيل الله...حتى انضمت إلى ركب (الصحافة)...

ووالله لأعجب من حالة بعض (الصحف)... ونعوذ بالله إن كنا اتهمنا الصحافة بتوصيف حالة هؤلاء أنهم إعلاميون يؤدون حق الله في الإعلام, إلا أن الدعوة تنفث خبثها, ويظهرون في كل زمان بهيئة (أبي رغال) و الذي ضُرب به المثل في خيانة قومه..

الأمر مرير إن كانت بعض الصحف (المستقلة) قد انساقت وراء مهاترات صيحاتها بانقلابها على الحكومة, ظانين بأن هجومهم يكتسب ثقة الشعب فيهم, ثم يدسون السُمَّ في العسل حتى يختلط الحابل بالنابل وتضيع الحقيقة في مهب الريح, وحالهم كحال أحد حكام مصر و الذي اشتهر بهجومه الشديد على أمريكا, في حين أن مايلز كوبلاند أحد رجال المخابرات الأمريكية الكبار قد فضحه في مذكراته بأن خطاباته كانت تأتي من ( البيت الأبيض).... و التاريخ لا يرحم..

استنجت هذه النظرية من عدة مقالات اتضحت أنها تُسوق بضاعتها المبتذلة لخدمة الأنظمة الفاسدة, فما الضير من سب الحكومة أو انتقادها, فالغبي من يظن أنه قادر على السير بمنطق (الجرائد الحكومية) , لكن المصيبة أنها ليست لها مكان إلا في خدمة فكرها العقيم, في تلبية نداءات الحاكم العظيم...

المصري اليوم, اليوم السابع, الفجر , الوفد... وأخيراً انضمت الدستور إليها.... هل نُسمي هؤلاء صحف (مستقلة) , أم صُحف (مستغلة) ؟؟!!






هذا الموضوع منقول
بلغ عنه الادارة ان كان مخالفاً