بين حيرة القلب وعذابه أتنقل
أفكر كثيرا ولاأعرف ماذا أفعل
والسبب هو شعور من قلبك لقلبي يصل
أنك لم تعد بحاجة إليّ ..أهذا هو الملل؟!
وأصبح تفكيرك في شيئا لايحتمل
وكأن حبك لي صار ذنبا لايغتفر
فأنت غير راض عن كل ماأفعله
بالماضي كان حديثي إليك ماأروعه
وعشقك لصوت عقلي كان شيئا لم أجهله
حتي عيوبي كانت إليك أمرا ماأجمله
الآن ماذا حدث؟...صار حديثي ماأثقله
وصوت عقلي إليك صار شيئا ماأبغضه
وعيوبي بالطبع صارت أمرا ماأقبحه
وحبك لي أعتبره الآن شعورا ماأبعده
فلترضَ إذا بالآتٍ فكان لفعلك نتيجة
تغيرت بصوره جزئية واقتحمتني أحاسيس جديدة
دب الخوف في قلبي منك وأصبحت دائما مرتبكة ضعيفة
اهتزت ثقتي بنفسي وبك..آمالي صارت بعيدة
حقا عجيبة ومخيفة هي رعشة جسدي الشديدة
حين سماع اسمك أو صوتك وأيضا لأسباب عديدة
الحب والخوف لايجتمعا في قلب واحد..فلتحذر يوما
أتغير فيه بصورة كلية..حينها تذكر دوما
أني أحببتك حبا بادلتني إياه حبا حقا
حين كنت أنا قطة بريئة وكنت أنت قطا وديعا
وأني أيضا أحببتك حبا بادلتني إياه غضبا
حين كنت مازلت قطة بريئة وأصبحت أنت أسدا شرسا
وأني كرهت هذا الحب شعورا..قولا وفعلا
حين أحلتني لقطة متوحشة تخدش بأظافرها عدوا
ولكن ليس هذا هو موعده..فصبرا ياقلبي صبرا
لسنا في لحظة وداع ولكن..مازال بيننا عهدا
ومهماجد في الأمور جديد..أقول لك ياالله شكرا
وأدعوك دائما أبدا أن لايُجرح يوما قلبا عاشقا
هذا الموضوع منقول
بلغ عنه الادارة ان كان مخالفاً






المفضلات