بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
في العام 1963 و فيما كان أحد السكان في إقليم كابادوكيا في تركيا يهدم حائطا في المخزن الموجود تحت بيته ظهرت له وراء ذلك الحائط حجرة لم يسبق له أن رآها من قبل ومن خلف تلك الحجرة ظهرت حجرة أخرى
ثم حجرات
ولم يكن يعرف أنه قد إكتشف مدينة تحت الارض محفورة سنة 1400 قبل ميلاد المسيح عليه السلام
كانت هذه المدينة تستخدم كملجأ للناس في حالة الحرب أو الكوارث
وتم التنقيب عن 20 طابقا تحت الارض
وكان المدخل يقفل من الداخل بحجر كبير
يصل إرتفاعه إلى المتر ونصف المتر وعرضه نصف متر ويصل وزنه إلى 500كيلو جرام
وكان هناك ممر يربطها بمدينة أخرى قريبة
وكما يظهر في الخريطة الاولى فتم إستخدام الآبار للتهوية والانارة
ويوجد مجرى سفلي لتصريف المياه بما فيها الفضلات
وهذا ما حدث في الماضي فحفر هذه المدينة كان لغرض توفير الملجأ
وما أحاول أن اطرحه من خلال هذا الموضوع هو انه بإمكاننا توظيف نفس الفكرة في وقتنا الحاضر لدواعي أخرى
وفي مدن مكتضة بالسكان كالقاهرة ربما نجد انه من الممكن السكنة تحت الارض أو إنشاء مصانع ومعامل خاصة مع توفر الكهرباء للانارة والتهوية و وجود مضخات المياه التي ستقوم برفع مياه الصرف الصحي إلى أعلى
وفي مناطق أخرى حيث تكون أسعار الاراضي غالية جدا قد نجد هذه الفكرة القديمة مجدية وإقتصادية
وبالطبع فهذه الفكرة ليست جديدة ، ففي اليابان عادة ما يبنون عشرات الطوابق تحت الارض
بل إن هناك شركات تستطيع بناء عمارات سفلية تحت مبنى قائم دون هدم ذلك المبنى
وقد يجد أحدكم إستخدام آخر لهذه الفكرة القديمة لم يخطر ببال أحد من قبل
وهذا هو الغرض من طرح مثل هذه المواضيع










رد مع اقتباس


المفضلات